نساء: من أولوياتنا الحفاظ على مكتسبات الثورة لمجابهة أشكال النزاعات والإبادة

أوضحت نساء وسياسيات من مدينتي الرقة ومنبج أن ممارسات خلق الفتن من قبل القوى المعادية هي لوأد صوت الشعب والمرأة، وإفشال الثورة، وأشرن “من أولوياتنا الحفاظ على ثورتنا ومكتسباتها لمجابهة كافة أشكال النزاعات والإبادة”.

حققت المرأة من كافة المكونات ثورة عظيمة في شمال وشرق سوريا وأظهرت الإرادة والعزيمة في مواصلة طريق النّضال والمقاومة ضد كافة الأنّظمة السّلطوية والإرهابية على مدى عشر سنوات من الأزمة السورية.

وتحاول القوى المعادية للحرية، اليوم، بألاعيبها نشر الفتن بين أبناء الشعب وفي المناطق العربية خاصة، وتهديد مكتسبات الإدارة الذاتية المحققة بفضل مشروع الأمة الديمقراطية وضرب تنظيم المرأة.

عضوة الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام عمر أشارت إلى أن هذه الممارسات وافتعال الفتن التي حصلت مؤخراً في عدّة مناطق بشمال وشرق سوريا هي لوأد صوت الشعب والمرأة، وإفشال الثورة.

وتابعت: من أولوياتنا اليوم الحفاظ على ثورتنا والمكتسبات التي تحققت بدماء شهدائنا وترسيخ تنظيمنا لمجابهة كافة أشكال النزاعات والإبادة والصهر الذي يشكل لبَ الحداثة الرأسمالية، ويسعى إلى إطالة عمره، وتصعيد خط المقاومة ضد كل ما يعيق نضال المرأة.

أوضحت نساء وسياسيات من مدينتي الرقة ومنبج أن ممارسات خلق الفتن من قبل القوى المعادية هي لوأد صوت الشعب والمرأة، وإفشال الثورة، وأشرن “من أولوياتنا الحفاظ على ثورتنا ومكتسباتها لمجابهة كافة أشكال النزاعات والإبادة”.

13 حزيران 2021, الأحد, 08:05 –المرأة
 مركز الأخبار

 

حققت المرأة من كافة المكونات ثورة عظيمة في شمال وشرق سوريا وأظهرت الإرادة والعزيمة في مواصلة طريق النّضال والمقاومة ضد كافة الأنّظمة السّلطوية والإرهابية على مدى عشر سنوات من الأزمة السورية.

وتحاول القوى المعادية للحرية، اليوم، بألاعيبها نشر الفتن بين أبناء الشعب وفي المناطق العربية خاصة، وتهديد مكتسبات الإدارة الذاتية المحققة بفضل مشروع الأمة الديمقراطية وضرب تنظيم المرأة.

عضوة الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام عمر أشارت إلى أن هذه الممارسات وافتعال الفتن التي حصلت مؤخراً في عدّة مناطق بشمال وشرق سوريا هي لوأد صوت الشعب والمرأة، وإفشال الثورة.

وتابعت: من أولوياتنا اليوم الحفاظ على ثورتنا والمكتسبات التي تحققت بدماء شهدائنا وترسيخ تنظيمنا لمجابهة كافة أشكال النزاعات والإبادة والصهر الذي يشكل لبَ الحداثة الرأسمالية، ويسعى إلى إطالة عمره، وتصعيد خط المقاومة ضد كل ما يعيق نضال المرأة.

رئيسة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا جيهان خضرو قالت: “أثمرت جهود المرأة بالمساهمة في نشر الوعي والمطالبة بحقوقها ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية بدءاً من الكومين حتى مشاركتها في المراكز السياسية، وجسّدت الحركة النسوية للسوريات والأساس الذي بُني عليها النضال”.

ونوهت: “كانت المرأة سباقة في جبهات المقاومة بتضامن المرأة العربية، السريانية، الآشورية، التركمانية، وحققت انتصارات ضد التنظيمات الإرهابية، منهن الشهيدات هفرين الخلف، سعدة الهرمس، زهرة بركل، وناديا خشان، وبتكاتف صفوفها جعلت تركيا المرأة في موضع التهديد بمناطقنا”.

واختتمت رئيسة هيئة المرأة في شمال وشرق سوريا جيهان خضرو حديثها بالقول “سوف نتابع مسيرتنا ببناء مجتمع ديمقراطي مؤمن بقدرات المرأة التي تعبر عن تضامنها ووحدتها”.

نسرين العلي شابة من مدينة منبج قالت: “عانى الشعب من الفصائل الإرهابية، خاصة أثناء احتلالها لبعض المدن في شمال وشرق سوريا، التي تحررت فيما بعد بمقاومة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة”.

وتابعت: “بعد التحرير شكلت هيئات الإدارات الذاتية وسارت المدن عبر مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، كما نظمت المرأة نفسها وأثبتت وجودها على كافة  الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والسياسية”.

وحول ما شهدته مدينة منبج قبل أيام من حالة الفوضى والفتن قالت نسرين إن هذه الأفعال تمت من قبل أصحاب النفوس الضعيفة لزعزعة الأمن والاستقرار داخل المدينة وتفكيك مكوناتها، كذلك الأمر بالنسبة للهجمات التي تتعرض لها بين الحين والآخر من قبل المحتل التركي، لكن مخططاتهم باءت بالفشل بوعي شعبنا وتنظيمهم ضمن الإدارة الذاتية.

أما المواطنة فادية رسول فأوضحت: “الدول الإقليمية وعلى رأسها الدولة التركية بدأت بأعمال تخريبية في المناطق المحررة بكافة الأساليب بشكل مباشر أو غير مباشر أي بالحرب النفسية أو الجسدية”.

وقالت: “الإدارة الذاتية ومشروع الأمة الديمقراطية غير الوضع خاصة وضع المرأة، حيث باتت تبدي رأيها اليوم في جميع المجالات ومراكز صنع القرار”.

واختتمت فادية حديثها بالقول: “نحنُ نساء مدينة منبج لن نستسلم أبداً لأي عدوان كان وأي هجمات تشنها القوى المعادية على بلادنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى