البيت الايزيدي في أقليم الجزيرة : ستبقى إرادة شنكال شجرة وارفة الظلال تمنح فيأها لكل من أحب شنكال

بيان الى الرأي العام

تأتي الذكرى السابعة لكارثة شنكال و نحن ما زلنا حيارى ما العنوان الذي يليق بالذي جرى هناك اهو الفتك بالبشر كان ذنبهم دينهم الايزيدي اما انتمائهم لجيل لم يرضخ لأحد هل هي مجزرة ام كارثة ام محاولة تطهير عرقي ؟

ربما كان التصوير الأخير هو الأصح , فقد حاول تنظيم داعش الارهابي ان ينفذ ذلك المخطط بكل حذافيره مستعيداً تاريخه المعروف من سبي و قتل بكل صنوفه بل تصرف بناء على قاعدة التلميذ هو الأشطر, هكذا دبح بقلب بارد و قتل البشر و كأنه قطيع من الذئاب بلا محكمة او سؤال قرروا و هكذا نفذوا و كانوا على قناعة بأن المقتول _الضحية _هو العدو الذي يجب الاخذ بالثأر منه !

ماذا فعل الايزيدي لهولاء ؟

هل اقترب من دار احدهم …

هل اعتدى يوماً على حق لهم …

هل جاز بكلمة نابية بحق انسان او رمز او طير كان يطير في سمائهم ..

ما جرى في الثالث من اب 2014 يعيد كل الذكريات المرة بحقنا نحن الايزيديون …و يعيد السؤال الى متى هذا الحقد  تجاه المكونات الاخرى التي اصبحت قليلة بأعدادها , كثيرة و كبيرة بأخلاقها و تقديرها لمن يعيش معها !

ما جرى في شنكال كان محاولة تطهير عرقي بحق شعب امن , لم يجر على احد ولم يعتد على حدٍ او حق او تفوه بكلمة نابية تجاه انسان .

وما جرى في شنكال …شنكال التاريخ و التراث و الأرشيف الجميل من الأغاني يعيد السؤال :

لماذا كان الهدف شنكال ؟

لماذا أصر المخطط التركي ان يفني شعب شنكال أمام أعين البشرية و أعلامها الناشط , ثم يفتتح في اليوم ذاته قاعدة له في بعشيقة ,عاصمة الايزيدين الثقافية …سؤال برسم من يحاول قراءة التاريخ .

سلام لكل من دافع عن الايزيديين في شنكال ..

سلام لكل عنصر من وحدات حماية الشعب و المرأة , حينما هب متنفانياً متأملاً الشهادة لأجل شنكال و تراثها و شعبها و بقاء جذورها ممتدة كي تعيش أبد الدهر.

إرادة شنكال في إدارتها , ستبقى إرادة شنكال شجرة وارفة الظلال تمنح فيأها لكل من أحب شنكال و عشق ترابها تبغاً و تيناً و ينبوع ماء يعيد لنا أجمل التفاصيل .

 

3\8\2021

البيت الايزيدي أقليم الجزيرة

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى