وقفة احتجاجية لتجمّع نساء زنوبيا استذكاراً لشهداء مجزرة شنكال

استذكر مكتب المرأة لتجمّع نساء زنوبيا شهداء مجزرة 3 آب 2014 في شنكال في ذكراها السنوية السابعة، خلال وقفة احتجاجية نظمت في الرقة.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية العشرات من نساء الطبقة والرقة ودير الزور، بالإضافة إلى ممثلات من المؤسسات المدنية والمجالس المحلية والأحزاب السياسية وحقوقيات.

وحملت المشاركات لافتات كُتب عليها “سيبقى التاريخ مُسجلاً أفعالكم اللاأخلاقية”، “بإرادة المرأة المناضلة توحدت الشّعوب”.

وأدلي خلال الوقفة ببيان، من قبل العضوة في مكتب تجمّع نساء زنوبيا في مدينة الرقة، خود العيسى، وجاء فيه:

“باسم تجمّع نساء زنوبيا في المناطق المحررة نقف اليوم وقفة احتجاجية لإحياء الذكرى السابعة لمجزرة شنكال بتاريخ 3/8/2014، والتي راح ضحيتها آلاف الإيزيديين على يد مرتزقة داعش، بالإضافة إلى خطف وسبي أكثر من 3 آلاف امرأة إيزيدية.

وأكمل البيان “هذه لم تكن المجزرة الأولى بحق شعب شنكال، فقد حصل قبلها 72 مجزرة على مر التاريخ، لكن اللافت للنظر أن هذه المجزرة حدثت في زمن كان العالم يدّعي فيها الارتقاء والتّقدم والإنسانية، كما أننا لم نشهد أي تنديد بهذه المجزرة الإرهابية التي ارتكبها داعش تحت ذريعة الإسلام بدعم تركي”.

البيان أشار إلى أن تركيا معروفة بتاريخها الحافل بارتكاب المجازر وقال “إن عدم تحرّك الدول ساعدَ تركيا على ارتكاب المزيد من الأفعال الوحشية بحق الشعب والنساء خاصة، ونوّه “الدليل ما حصل ويحصل في عفرين وتل أبيض ورأس العين، من انتهاكات وخطف وقمع وسبي وتغيير ديمغرافي”.

وأضاف “نحن الآن نقف في هذا المكان الذي تشهد جدرانه على الممارسات الوحشية وممارسة شتى أنواع التعذيب بحق المرأة، نقول إن تركيا هي الوجه الآخر لداعش باستمرار أعمالها الوحشية”.

وأكد البيان أنه بإرادة المرأة الحرة التي نظّمت صفوفها ضمن قوات سوريا الديمقراطية، وبفضل دماء الشهداء تحقق الانتصار ضد داعش.

وجدد تجمّع نساء زنوبيا عهده لكل امرأة عانت من ظلم وويلات داعش على إيصال صوت المرأة الحرة إلى جميع أنحاء العالم.

وطالب البيان في ختامه، مؤسسات المجتمع الدولي وكافة المنظمات الإنسانية بالاعتراف بمجزرة شنكال كإبادة يحاسب عليها مرتكبوها وداعموها في المحاكم الدولية، وبالاعتراف رسمياً بإدارة شنكال الذاتية التي تمثل إرادة شعب شنكال، والإفراج عن كافة النساء المعتقلات والمغيبات والكشف عن مصيرهن وإحالة ملفات اغتيال وقتل النساء المدنيات إلى المحاكم الدولية ومتابعتها.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى