المرأة السورية في ظل الاحتلال التركي معاناة_ صمود_ مقاومة

انطلقت صباح اليوم الخميس بتاريخ 24\3\2022، أعمال كونفرانس مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا،  في صالة زانا في مدينة قامشلو،  وذلك تحت شعار “المرأة السورية في ظل الاحتلال التركي، معاناة-صمود-مقاومة “.

حيث شارك في الكونفرانس ممثلين وممثلات عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا, الأحزاب السياسية , حركة المجتمع الديمقراطي، مجلس سوريا الديمقراطي ,قوى الأمن الداخلي_ وحدات حماية المرأة، مؤتمر ستار ,المجلس الأرمني , مجلس المرأة السورية، تجمع نساء زنوبيا، مجلس تل أبيض/ كري سبي , لجنة عائدون وباقون لمهجري سري كانيه (رأس العين) ,مجلس عوائل الشهداء , ورابطة عفرين الاجتماعية، نساء إدلب الخضراء، وعدد من الضيوف من إقليم الفرات، ومقاطعة الشهباء، والرقة.

كما  و حضر الكونفرانس عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، نوروز أحمد، ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية، إلهام أحمد، بالإضافة إلى الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة نظيرة كورية وطلعت يونس، وعضوات منسقية المرأة في شمال وشرق سوريا.

وعلقت في قاعة الكونفرانس المنعقد في صالة زانا بمدينة قامشلو، صور الشهيدات، ولافتة كتب عليها باللغات الثلاثة السريانية والعربية والكردية “بروح شهيدات العصر سيستمر نضال المرأة”، بالإضافة إلى تعليق أعلام مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

قبل البدء بالكونفرانس تم دعوة المشاركين والمشاركات للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً على أرواح الشهداء، ومن ثم ألقت عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا آسيا عبدالله كلمة عن الاحتلال التركي, ومن المقرر أن يبنى الاجتماع على ثلاثة محاور , المحور  السياسي , الاجتماعي , الحقوقي .

المحور الأول المحور السياسي، قرئ التقرير السياسي ,  ثم بدأت النقاشات حول الوضع السياسي المعاش في كل المناطق المحتلة وبخاصة عفرين التي تعيش ظروفاً صعبة.

كما انضمت  السيدة مجدولين الناشطة و عضوة  مجلس سوريا الديمقراطية والاستشارية في حقوق الإنسان عبر تطبيق الزووم , حيث تحدثت عن الحقوق والقوانين التي يجب أن تحمي المرأة وتحمي حقوقها وعدم وجود أي فرق بين أي امرأة ورجل بين اي عرق و دين و التحلي بهويتها. و بعد ذلك، قرئ المحور الاجتماعي، في الكونفرانس، و تطرق هذا المحور إلى ضرورة معرفة وضع المرأة في المناطق المحتلة، الوضع الذي آلت إليه تلك المناطق بعد الاحتلال، وضع النساء بدايةً و من ثم وضع الأطفال اللذين لا ذنب لهم، كما و اقترح المحاورون على ضرورة تفعيل و تمكين دور المنظمات و اللجان التي تعنى بحقوق الإنسان.

هذا وستستمر أعمال الكونفرانس حتى عصر هذا اليوم مع مناقشة المحور الحقوقي، بالإضافة إلى إلقاء بيان ختامي و التوصيات التي تمخضت عن الكونفرانس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى