العثمانية الجديدة تبحث عن موطئ قدم لها لشرعنة أعمالها القذرة في المنطقة
العثمانية الجديدة هي المحرك الأساسي للسياسة التركية ولطالما كان الشرق الأوسط هو الحيز الجغرافي الذي استهدفه الدولة التركية لتحقيق مشروعها الاستيطاني.

تنديداً للهجمات العدوانية للدولة التركية على مناطق شمال وشرق سوريا ودعمها لمشروع الأمة الديمقراطية، قام مجلس مؤتمر ستار اليوم الأحد بتاريخ 29/5/ 2022 بإدلاء بيان جاء في البيان ما يلي:
بيان إلى الرأي العام
تدخل الدولة التركية في شؤون جارتها الجنوبية سوريا منذ اندلاع الثورة فيها هو إظهار لرغبة الدولة التركية في التحول الى قوة عظمى فالعثمانية الجديدة هي المحرك الأساسي للسياسة التركية ولطالما كان الشرق الأوسط هو الحيز الجغرافي التي ستهدفه الدولة التركية لتحقيق مشروعها الاستيطاني الذي كان يدغدغ خيالها طيلة المئة عام الماضية وعلى أساس بناء مرحلة جديدة لجمهورية تركية جديدة بمهاجمة القوميات الأخرى وإبادتها ونشر الموت والدمار والتحريف التاريخي كما فعلت عندما بنَت جمهوريتها على حساب إبادة الشعب الأرمني فهي تسعى بنفس النهج ولإبادة الكرد وتعميم سياسة امرالي وتطبيقها على جميع الشعوب فاحتلال مناطق في شمال شرق سوريا واستمرار التهديدات باحتلال مناطق جديدة بات الموجه الأهم للسياسة التركية التي تكمن ورائها ضرب للمشروع الديمقراطي التي بنتهُ مكونات المنطقة وبنت إدارتها الذاتية وتسلحت بالفكر الديمقراطي في روج أفا وشنكال ومخمور ومناطق الدفاع المشروع لهذا تتزايد الهجمات على هذه المناطق لضرب إرادة الشعوب ونشر الفوضى واستهداف وحدة الشعوب والعيش المشترك وتقييض الحل السياسي والاستفادة من استدام الصراع بين القوى الكبرى فهي تسعى للبحث عن موطئ قدم لها في سوريا لتنطلق منها الى جميع مناطق الشرق الأوسط باستهداف إرادة المرأة التي قادت المشروع الديمقراطي وحققت مكاسب عظيمة على جميع الأصعدة وخاصة محاربة التنظيم الإرهابي ودعم مشروع الأمة الديمقراطية من خلال تفعيل والمرأة والتندية بكل السياسات التي تعادي حرية الشعوب وإعادة تنظيم المجتمع .
فنحن كمجلس مؤتمر ستار ندعو الجميع التنظيمات وحركات النسائية للاتفاق حول مشروع الأمة الديمقراطية ودعم الإدارة الذاتية المطالبة بالحرية لنكون سداً أمام سياسة أردوغان الأكثر عدوانية تجاه العالم والمرأة .



