“أصبحت ثورة روج آفا شعلة أمل للإنسانية ومنهلاً للحرية”

قرئ البيان من قبل منسقية مؤتمر ستار أليف الشيخ محمد باللغة العربية، وباللغة الكردية قرئ البيان من قبل عضوة مؤتمر ستار روناهي شيخو شارك فيها العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية في البلدات والنواحي واللجان ومجلس المرأة في الشهباء.
جاء في نص البيان :
“إنّ ثورة روج آفا التي انطلقت في الـ 19 من تموز عام 2012، والتي أصبحت شعلة أمل للإنسانية في القرن الحادي والعشرين ومنهلاً للحرية، فهي دخلت عامها الحادي عشر بهدف ثورة الحرية التي تمثل معناها الحقيقي (ثورة الشعب، ثورة المرأة، ثورة الشباب وثورة المجتمع الديمقراطي).
وأضاف البيان ” منذ بداية انطلاقها وحتى اليوم استندت ثورة روج آفا إلى مبدأ أخوة الشعوب الكردية والعربية والآشورية والأرمنية والسريانية وجميع شعوب شمال وشرق سوريا، وعليه فإنّها تجسّد ثورة الأمة الديمقراطية بكل معنى الكلمة و لقد تحققت ثورة روج آفا بفضل ملاحم المقاومة المتمثلة بدايةً بمقاومة كوباني، وبفضل تضحيات وشجاعة وبطولة 12 ألفاً من مقاتلي الحرية، يضاف إليها التضحيات التي قدمها 21 ألفاً من المقاتلين الذين أصيبوا خلال المعارك. وكما أن العديد من الثوار الأمميين المناهضين للفاشية، سواء من تركيا أو جميع أنحاء العالم بذلوا أرواحهم في سبيل ثورة روج آفا”.
وتابع البيان ” بقدر ما تعتبر ثورة روج آفا ثورة الأمة الديمقراطية، فإنّها تعتبر بنفس القدر ثورة المرأة الحرة. فلم تشهد أية ثورة عبر التاريخ مشاركة فعالة ودوراً ريادياً للمرأة بقدر ما حدث في ثورة روج آفا. فإنّ لا تعتبر فقط ثورة المرأة الكردية بل هي في نفس الوقت تعتبر ثورة لجميع النساء في الشرق الأوسط وثورة نساء جميع شعوب العالم”.
وأكّد البيان ” أن من خلال نضالها الدؤوب ضد داعش تمكنت شعوب شمال وشرق سوريا من هزيمة قوى رجعية ووحشية في الشرق الأوسط. كما هزموا تنظيماً إرهابياً معادياً للإنسانية جمعاء. ثورة روج آفا أبدت مقاومة بطولية ضد هجمات جبهة النصرة وداعش، ومؤخراً ضد هجمات الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها، حتى وصلت إلى عامها الحادي العشر .”
واستمر البيان ” رغم المكانة التي تحظى بها ثورة روج آفا لدى شعوب العالم، ورغم أنّ هذه الثورة أنقذت شعوب العالم من جميع تهديدات ومخاطر داعش، إلا أنّ سياسات القوى الدولية لا زالت تنكر ثورة روج آفا. حيث لا تتوانى القوى الدولية من إشراك المرتزقة الذين تلطخت أياديهم بالدماء ،كما أنّ المساعدات الإنسانية التي ترسل للمنطقة من قبل المؤسسات والتنظيمات الدولية، تصل إلى الجهاديين ويتم التغافل عن روج آفا، بالرغم من أن روج آفا باتت مع مرور الزمن منطقة كبيرة وتحتضن عدداً كبيراً من الأسر، وذات طابع وخصوصية ديمقراطية، بسبب موجات النزوح الكبيرة من المناطق السورية الأخر”.
وقال البيان ” وفي ظل هذه الظروف، ولبناء سورية ديمقراطية من جديد، وخاصة من أجل حماية والحفاظ على ديمومة ثورة الحرية، التي كردستان روج آفا هي جزءٌ منها، هناك حاجة لدعمكم، المهمة التي تقع على عاتقنا اليوم، هو أن تكون ثورة روج آفا التي تحققت وحققت المكتسبات بفضل ما قدمناه من تضحيات جسدية، ودماء الشهداء، والجهد والتعب ذات كيان ومكانة، كما يجب أن يتم الاعتراف بها ضمن العلاقات الدولية، وأن يتم الحفاظ على ديمومتها”.
وجاء في ختام البيان ” ننادي كافة الأصدقاء والقوى الديمقراطية لثورة روج آفا بأن يحددوا موقفهم، ويبذلوا ما بوسعهم لتحقيق كيان واعتراف بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا”.



