مجلس المرأة في شمال و شرق.. الدولة التركية لا تحترم الاتفاقيات الدولية
مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا يدين هجمات دولة الاحتلال التركي على المنطقة، كما يعتبر هذه الانتهاكات خرقاً للقوانين والأعراف الدولية، ويساند بيان الأحزاب و القوى السياسية التي طالبت بفرض حظر جوي على المنطقة لإيقاف هذه الهجمات الشرسة.

ر
طالبت أحزاب و قوى سياسية في شمال وشرق سوريا في ال 28 من شهر حزيران المنصرم، التحالف الدولي لمحاربة داعش و الاتحاد الروسي بفرض حظر جوي على شمال وشرق سوريا؛ لمنع الجرائم التركية، داعية الشعب في الداخل بحملات ضغط لمحاسبة تركيا.
و لمساندة هذا البيان و المطالب، ألقى اليوم الثلاثاء 19/7/2022، بياناً إلى الرأي العام من أجل مساندة و دعم بيان القوى و الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا بشأن فرض حظر جوي على المنطقة، و قد قرئ البيان في حديقة القراءة في مدينة قامشلو، باللغتين العربية و الكردية، من قبل عضوتي منسقية مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا، حيث قرئت باللغة العربية من قبل جيان حسين، و باللغة العربية نجلاء تمو. شارك في البيان عضوات مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا، مؤتمرستار.
و جاء في نص بيان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا لم تتوقف الدولة التركية ومنذ بداية الأزمة السورية في عام/2011/عن التدخل في الشأن السوري والذي تبلور بوضوح في عام /2016/ حيث شنت عملية عسكرية تحت مسمى “درع الفرات” احتلت فيها منطقتي الباب وجرابلس تلاها عمليتين عسكريتين تحت مسمى “غصن الزيتون “احتلت فيها منطقة عفرين عام 2018 وعملية تحت مسمى “نبع السلام” 2019 واحتلت فيها منطقتي تل أبيض وسري كانيه رأس العين وعلى الرغم من توقيعها لاتفاقيتين لوقف إطلاق النار مع كل من أمريكا وروسيا في تشرين الأول عام/2019/ “.
حول عدم احترام الدولة التركية الاتفاقيات الدولية لوقف إطلاق النار أردف البيان “بالرغم من المطالبات الدولية باحترام اتفاقيات وقف إطلاق النار إلا أن التهديدات والاعتداءات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا مستمرة، حيث تقوم بقصف المدن والقرى واستهداف المدنيين سواء بالقصف المدفعي أو بالطائرات المسيّرة الأمر الذي تسبب باستشهاد وجرح العديد من المدنيين بينهم أطفال”.
أضاف أيضاً ” ومؤخراً اشتدت وتيرة التهديدات التركية بالقيام بعملية عسكرية جديدة لاجتياح مناطق ومدن أخرى على حدود شمال وشرق سوريا في خرقٍ واضح لكل الالتزامات والاتفاقيات الدولية وانتهاك للسيادة السورية ولكل المواثيق والأعراف الدولية”.
في سياق تهديدات دولة الاحتلال على التركي بشأن شن عملية عسكرية على المنطقة و العواقب الوخيمة التي ربما تجلبها على المنقطة شدد البيان قائلاً “لا يخفى على أحد أن أي عمل عسكري عدواني آخر على مناطقنا ينذر بحدوث كارثة إنسانية جديدة من قتل ودمار وتشريد ونزوح وعمليات تغيير ديمغرافي وانتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين ولاسيما المرأة التي تتعرض إلى انتهاكات جسيمة من خطف واعتقال واغتصاب في المناطق المحتلة من سوريا ولاسيما عفرين”.
تابع البيان ” كما أنه يقوض الجهود الدولية المتمثلة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب الذي يضم قوات سوريا الديمقراطية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي الذي يتحين الفرص للانتعاش من جديد والسيطرة على المنطقة بعد أن تحررت بدماء أبناء وبنات شمال وشرق سوريا وتضحيات جميع المكونات للوصول إلى حالة من الأمان والاستقرار النسبيين الذي تعيشه مناطقنا”.
أدان مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا محاولات الدولة التركية لاحتلال وقضم المزيد من الأراضي السورية وإشاعة الفوضى والخوف في المناطق الآهلة بالسكان”.
وطالب المجتمع الدولي والهيئات الدولية المعنية بوضع حد لعدوان الدولة التركية وحماية المنطقة من أي عملية اجتياح جديدة وفرض خطر جوي على شمال وشرق سوريا في خطوة رادعة لأحلام الدولة التركية التوسعية في سوريا”.
كما طالب المجتمع الدولي أيضاً بالعمل على تفعيل المسار السياسي للأزمة السورية وإنهاء الاحتلال التركي للمنطقة وعودة اللاجئين والنازحين إلى مناطق سكنهم الأصلية وإعادة المهجرين قسراً من المناطق المحتلة إلى أرضهم وبيوتهم بضمانات دولية”.
بيان مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا في ختامه ساند بيان القوى و الأحزاب السياسية في شمال و شرق سوريا قائلاً:” عليه فإننا ندعم ونساند مبادرة الأحزاب السياسية في شمال وشرق سوريا بفرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا، كما و أكد نهايةً بوضع الدول الفاعلة في الشأن السوري ولا سيما الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الروسي أمام مسؤولياتهما لحماية الشعب السوري ومنع حدوث المزيد من المآسي والكوارث المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات”.
لينتهي البيان بترديد الشعارات “لا للاحتلال، نعم لفرض حظر الطيران على المنطقة، عاشت ثورة 19 تموز.



