مؤتمر الإسلام الديمقراطي شجب العمليات التي تقوم بها الدولة التركية وعرّفها باللاإنسانية
مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا يستنكر الهجمات الأخيرة الذي استهدف مقاتلي حركة حرية كردستان في مناطق الدفاع المشروع واعتبر هذه الهجمات بهجمات لاأخلاقية.

ازداد في الآونة الأخيرة هجمات جيش الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، مع استخدام الأسلحة المحرمة دولياً.
في صدد هذا الموضوع أدلى اليوم الخميس 20/10/2022، مؤتمر الإسلام الديمقراطي بياناً استنكارياً بمشاركة العشرات من أعضاء المؤتمر وذلك في أكاديمية المؤتمر، حيث قرئ البيان من قبل عضو المؤسسة الدينية في قامشلو محمد سعيد.
جاء في البيان:
” إن الله خلق الإنسان وجعل له حقوقاً وعليه واجبات ومن واجباته الدفاع عن دينه وعرضه وأرضه وله حقوقاً ولا بد أن يُعطاها وأهمها حق الحياة بسلام”.
وأضاف ” كانت حياة شخص كحياة البشرية جمعاء وقتلها كقتل الناس جميعاً قال تعالى (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ) “.
وتابع البيان باستنكاره عن هجمات الدولة التركية وقتل الأبرياء ” إننا كمؤتمر الإسلام الديمقراطي ومؤسساته الدينية في شمال وشرق سوريا نستنكر ونشجب العمليات الغير إنسانية من قبل الدولة التركية التي لا تراعي المواثيق الدولية ولا قوانين الحرب ولا حياة البشر، فتقتل الأبرياء هاهنا وهناك ولا تراعي فيهم ذمة ولا خوف من الله”.
وعن الاستهداف الأخير الذي استهدف مقاتلي حركة حرية كردستان ” إن ما قام به الجيش التركي من قصف ٍ بالسلاح المحرم دولياً على مقاتلي حركة حرية كردستان في مناطق الدفاع المشروع لهي جريمة نكراء ويُندى لها جبين الإنسانية والأمم دُعاة السلام والتي ادت الى استشهاد ١٧ مقاتلاً”.
وفي نهاية البيان ناشدوا جميع المنظمات الدولية بالوقوف ضد هذه الهجمات اللاأخلاقية ” ندعو الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية للوقوف في وجه الحكومة التركية ومنعها مما تقوم به بين الفينة والأخرة من هجمات عسكرية غير أخلاقية مستخدمةً السلاح الكيماوي وعلى المؤسسات الدينية العالمية إظهار موقفها من هذه الحرب القذرة التي تقوم بها تركية وتكون رادعة اخلاقية لوقف هذه الهجمات “.



