مؤتمر ستار يعقد مؤتمره التاسع وينتخب منسقية جديدة
عقد مؤتمر ستار أمس الأحد، مؤتمره التاسع الذي خرج بجملة من القرارات أهمها تشكيل لجنة حرية القائد أوجلان، وإجراء بعض التعديلات على ميثاق مؤتمر ستار وانتخاب منسقية مكونة من 7 عضوات.

تحت شعار “بنضالنا الدؤوب لثورة المرأة ستنتصر انتفاضة .Jin, Jiyan, Azadîالمرأة، الحياة، الحرية”، عقد مؤتمر ستار مؤتمره التاسع، أمس الأحد (15 كانون الثاني الجاري)، تزامناً مع الذكرى السنوية الـ18 لتأسيسه.
وحضر المؤتمر الذي عقد في قاعة سردم للثقافة والفن بمدينة الحسكة، ما يقارب 1000عضوة، ومنسقات مؤتمر ستار في دمشق، بالإضافة إلى ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق وسوريا والأحزاب السياسية أبرزها (هيئة المرأة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD))، مجلس سوريا الديمقراطية، حزب سوريا المستقبل، وحدات حماية المرأة (YPJ)، قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي – المرأة).
علقت في الصالة، صور شهيدات ثورة المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا وفي أجزاء كردستان(هفرين خلف، زينب محمد، ناكهان أكارسال، جيان تولهلدان) إلى جانب تعليق أعلام مؤتمر ستار وصور النساء اللواتي فقدن حياتهن في الانتفاضة الشعبية بريادة المرأة في روجهلات كردستان وإيران.
هذا وبدأت أعمال المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار، بوقوف المشاركات اللواتي حضرن بأزيائهن الفلكلورية، دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء،
من ثم باركت عضوة منسقية مؤتمر ستار، ريحان لوقو، انعقاد المؤتمر على كافة الحضور والقائد “اليوم وعلى هذه الجغرافية بريادة المرأة مرةً أخرى يُكتَب التاريخ، بمناسبة الذكرى السنوية ال18 لتأسيس حركة المرأة (مؤتمر ستار)، وانعقاد المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار، نبارك هذه المناسبتين العظمتين في البداية على مُؤسِّس الفكر، الإرادة، قوة تأسيس مؤتمر ستار، لمُؤسِّس فلسفة (المرأة، الحياة، الحريّة) القائد عبد الله أوجلان، كما ونرسل تحياتنا بكل احترام وإجلال إلى مقاتلي ومقاتلات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع، ونقول لهم بأنكم سبب وجودنا، كما نرسل تحياتنا من ساحة ثورة المرأة (روجافا كردستان) إلى جبال الحريّة ونقول أنّ وجودكم هو وجودنا، ونخص بالذكر النساء الريّاديات اللاتي يعلمن من أجل رفع وتيرة النضال من أجل الأمهات اللاتي بدأن النضال من خلال تشكيل مجموعات صغيرة ونظّمن النساء من خلال اتحاد ستار، وكانت هناك المئات من رياديّات الثورة مثل الشهيدة (كلي سلمو، زهرة بركل، هفرين خلف، الأم عقيدة، والأم أمينة، وبروح الشهيدة زينب محمد ، هدية (أم هوكر)، ساكينة جانسيز، وآفين كوي)؛ بنضال هؤلاء الشهيدات اليوم يعقد مؤتمرستار، مؤتمرالتاسع”.

أكّدت أنّه “لولا ريادة النساء لما كانت حركة المرأة في مناطق روجافا اتسعت رقعة تنظيمه، ولما استطاع أن يكون الريادة لكافة الحركات النسائية في المنطقة، لذا وبريادة ثورة المرأة وشعار(المرأة، الحياة، الحرية) الذي أصبح شعاراً كونياً، بهذه الوسيلة إنّنا اليوم نعقد مؤتمرنا التاسع تحت شعار”بالنضال الدؤوب لثورة المرأة ستنتصر انتفاضة المرأة، الحياة، الحرية” وهذا الشعار حتماً سيكون شعار نصر ثورتنا”.
في سياق حديثها أعربت عن تضامن النساء من مناطق شمال وشرق سوريا مع انتفاضة إيران وروجهلات كردستان “من هنا نؤكد للنساء المنتفضات في إيران وروجهلات كردستان، عن تضامننا معهن، كما ونهدي انعقاد هذا المؤتمر لانتفاضة (المرأة، الحياة، الحرية) ولأنه انقضى مئة يوم على هذه الانتفاضة ورقعة هذه الانتفاضة تتّسع وينضم إليها الكبار والصغار؛ في كل لحظة تمر يبدي المنتفضون والمنتفضات مقاومة تاريخيّة عظيمة من أجل بناء مجتمع حر، وطن محرر”.
أشارت من خلال حديثها إلى نضال النساء وأعمالهن خلال العامين المنصرمين “خلال العامين المنصرمين قامت النساء على مستوى العالم بالعديد من الأعمال والفعاليات النسائية، وكتبنّ التاريخ بأيديهنّ؛ خلال تلك الفترة التي مضت كانت هناك الكثير من المنجزات والانتصارات بالإضافة إلى المقاومة والنضال، التنظيم. وأضافت مع رفع وتيرة النضال في كافة الساحات وازدياد المنجزات وتحقيقها كان العدو يزيد من هجماته على المرأة ومكتسباتها كما أنّه كان يقوم باستهداف رياديات ثورة المرأة، لذا الدول السلطوية المحتلة لا يريدون أن تتقدّم المرأة، ويقفون في وجه بناء مجتمع ديمقراطي، كومنالي متساوي، لذا عندما يرون أنّ هذه الثورات تنتصر بريادة المرأة يقومون باستهداف المرأة”.
عن العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان قالت: “خلال هذين العامين المنصرمين اشتدت العزلة على القائد عبد الله أوجلان ومنعوا محاميه وذويه من زيارته؛ لكن رغم كل هذه العزلة إلّا أنّ النساء المشبّعات بفكر الحياة الندية الحرة، قاومن ولن يتراجعن عن نضالهن؛ النساء قلن: “لا للاحتلال، لا للهجمات، لا للذهنية الذكورية، لا للعنف، ضد النظام الرأسمالي لا”، من هنا من ساحة ثورة المرأة سنستمر بالنضال ونقول لا لذهنيتكم نعم لبناء مجتمع ديمقراطي، متساوي، حر”.
حول انعقاد الاجتماعات الموسّعة في القرى والنواحي، وانعقاد الكونفرانسات على مستوى المقاطعات قالت: ” قيّمنا أعمالنا وفعاليّتنا من خلال عقد الاجتماعات الموسّعة في كل من القرى والنواحي والبلدات، وعقد الكونفرانسات على مستوى المقاطعات كما عقدت كل لجنة من لجان مؤتمرستار كونفرانسها من أجل تقييم أعمالها ووضع مخططات ومقررات للعامين المقبلين”.
وعن المقررات التي خرجت من تلك الكونفرانسات والاجتماعات قالت: “كانت من أهم مخرجات الاجتماعات تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسديّة، وتعميق العمل والمعرفة من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء بغية تنظيمهنّ”.
عاهدت في ختام حديثها على القائد والشهيدات على مواصلة النضال.
بعد الانتهاء من هذه الكلمة الافتتاحية، تم تشكيل ديوان مكون من 5 عضوات، تلاه قراءة مقتطفات من تقييمات القائد عبد الله أوجلان فيما يتعلق بنضال المرأة ومقاومتها في ظل الهجمات التي تتعرض لها من قبل النظام الذكوري المهيمن.

واستمرت أعمال المؤتمر بقراءة برقيات التهنئة، وعرض مقاطع فيديو مسجلة لشخصيات نسائية من خارج شمال وشرق سوريا هنأت أيضاً بانعقاد المؤتمر، وتمنت لمؤتمر ستار الاستمرار في النضال من أجل تحقيق حرية كافة النساء.
وعرض سنفزيون عن أبرز نشاطات وأعمال مؤتمر ستار ولجانه الـ 12، وقراءة تقرير مفصل عن نشاطاته خلال العامين المنصرمين، والذي تضمن تقييم الوضع السياسي، والعزلة على القائد عبد الله أوجلان ووضعه، ووضع المرأة في ظل ما تمر به المنطقة من منعطفات تاريخية، إلى جانب تسليط الضوء على أعمال مؤتمر ستار في روج آفا ومنسقياته في كل من (جنوب كردستان، ولبنان، وأوروبا، ودمشق).

واستمرت أعمال المؤتمر بإجراء بعض التعديلات على ميثاق مؤتمر ستار والتصديق عليها، والذي تضمن تشكيل وإضافة عدة لجان أخرى إلى الميثاق، كـ “لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، لجنة الحياة الندية الحرة، لجنة الحماية الجوهرية، (والتي تتكون من قوى الأمن الداخلي – المرأة، قوات حماية المجتمع – المرأة)، ولجنة الانضباط، وتغيير اسم لجنة العلاقات والاتفاقات الديمقراطية إلى لجنة العلاقات والاتفاقات والسياسة الديمقراطية، إلى جانب تغيير مقدمة الميثاق لتتناسب مع اللجان التي أضيفت حديثاً”.
واختتمت أعمال المؤتمر بانتخاب منسقية جديدة لمؤتمر ستار مكونة من 7 عضوات، وهن (رمزية محمد، وليدة بوطي، ريحان لوقو، سعاد حسن، هيفي سليمان، شادية يوسف ونسرين دوكو).

قرارات
هذا وقد خرج المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار بجملة من القرارات،أهمها (إعادة العمل بالقرارات التي اتخذت خلال المؤتمر الثامن، من أجل كسر نظام العزلة في إمرالي ولنشر فكر القائد أوجلان بناء لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، عقد كونفرانس عن براديغما القائد أوجلان، تنظيم عمل مؤتمر ستار وترسيخه وفق حرب الشعب الثورية، الموافقة على جميع المقترحات والقرارات الناجمة عن الاجتماعات السنوية والكونفرانسات لعام 2022 ضمن هيكلية مؤتمر ستار، اعتبار زينب محمد الرئيسة المشتركة لمكتب العدل والإصلاح، وهدية عبد الله وجيجك هاروني اللتين استشهدتا في مجزرة تقل بقل بناحية ديرك شهيدات ورموز المقاومة الشعبية، تغيير اسم أكاديمية ستار إلى أكاديمية الشهيدة ليلى آكري في بلدة رميلان بمقاطعة قامشلو وافتتاح أكاديمية مركزية باسم زينب صاروخان (زينب محمد) في مدينة الحسكة، لبناء أسرة ديمقراطية والنضال ضد التعصب الجنسوي وتغيير الذهنية الذكورية وترسيخ الحياة الندية الحرة، تعزيز دور الكومينات وإعادة تفعيلها من جديد، بناء لجنة الانضباط لمؤتمر ستار، بناء لجنة الحماية الجوهرية، افتتاح مكتبة المرأة، افتتاح حديقة المرأة الحرة باسم الشابة الكردية جينا أميني، بناء قرى حديثة (متطورة)، افتتاح دورات تدريبية لكادر مؤتمر ستار، من أجل تنظيم أعمال دار المرأة عقد كونفرانس دار المرأة كل ستة أشهر، وتوطيد العلاقات الديمقراطية مع لجان البيئة الدولية).










