مؤتمر ستار مقاطعة الحسكة يعلن تضامنه مع الشعوب المقاومة والذي يتعرّض للمآسي
تقدّم مؤتمر ستار، مقاطعة الحسكة بالتعازي إلى ذوي ضحايا المبنى الذي انهار في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، معبّراً عن "تضامنه مع الشعوب المقاومة والذين يتعرّضون للمآسي". مطالباً "النظام السوري بفك الحصار والقيام بمسوؤلياته".

وأدلى مؤتمر ستار اليوم الثلاثاء ٢٤/١/٢٠٢٣، بياناً إلى الرأي العام إثر الفاجعة التي حصلت في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بانهيار مبنى راح ضحيتها و16 قتيل وعدد من الجرحى.
قرئ البيان أمام مركز مؤتمر ستار في مدينة الحسكة بحي مرشو، من قبل الإدارية جيهان عزالدين محمد، بمشاركة العضوات من جميع النواحي حاملين أعلام مؤتمر ستار وصور القائد.
جاء في نص البيان:
“استيقظ أهالينا بحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، المحاصرة على فاجعة مؤلمة جراء انهيار مبنى سكني مؤلف من خمس طوابق، أدى انهيار المبنى وقوع (١٦) ضحية عدد من الجرحى منهم الأطفال ونساء ولاتزال فرق الإنقاذ مستمرة في البحث عن المفقودين تحت الإنقاذ، شعبنا الذي نزح قسراً من عفرين والشهباء نتيجة سياسات الدولة والقصف العشوائي المستمر على المنطقة ليقيموا في مباني شبه مهدومة غير صالحة للسكن نتيجة الحروب”.
أضاف البيان “والقصف التي تعرضت له المنطقة منذ بداية الأزمة السورية، فلم يبقى لهم مأوى سوى هذه المباني الغير آمنة نتيجة الحصار المستمر على حلب والشهباء وفرض النظام السوري، خاصة المتمثل بالفرقة الرابعة حصار خانق على هذه المناطق ومنع دخول المواد الأساسية والمواد الأولية والمحروقات والأدوية والمواد الغذائية، استمرارية الحصار الخانق على أهالينا والمهجرين والمدنيين لغاية سياسية واقتصادية”.
وجاء في ختام البيان ” نتقدم باسم مؤتمر ستار منطقة الحسكة بأحر التعازي لشهداء حي شيخ مقصود، فمصاب أهلنا أينما وجدوا هو مصابنا بروح التضامن مع شعبنا الذي قاوم وتعرض لمأساة أينما حل وأينما وجدوا ونطالب النظام السوري إيقاف الحصار المفروض الخانق على أهالينا في حلب الشيخ مقصود والشهباء، والقيام بمسؤوليتها وواجباتها تجاه الشعب الذي أثقلت الأزمة السورية والمعاناة من قبل النظام وليس له حق في فرض الحصار على شعبنا في المنطقة في ظل هذه الأوضاع والظروف الإنسانية الصعبة، لا يترك النظام السوري فرصه إلا ويستخدم سياستها لكسر إرادة الشعب وإرضاخها، ولكن تضامننا وتكاتفنا مع أهالينا أينما وجدو مع بعضنا، سنفشل جميع هذه السياسات والمؤامرات”.




