مشاركات في المؤتمر ” مخرجات المؤتمر ستحقق مطالب النساء”
أشادت النساء المشاركات في المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار بأهمية عمل حركة المرأة "مؤتمر ستار". ليؤكِّدنَ أنّ "مخرجات المؤتمر ستحقق مطالب النساء في جميع أصقاع العالم".

عقد مؤتمر ستار مؤتمره التاسع في الذكرى السنوية الـ 18 لتأسيسه تحت شعار “بنضالنا الدؤوب لثورة المرأة ستنتصر انتفاضة وJin, Jiyan” Azadî”. وشاركت في أعمال المؤتمر ألف امرأة، وكان لنا ضمن المؤتمر المنعقد لقاءات مع النساء المشاركات حيث تحدثت عضوة البيت اليزيدي لمقاطعة الحسكة، نالين رشو، وفلك يوسف، الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني لإقليم الفرات، ووردة شيخو عضوة مؤتمر ستار، وهي من المكون العربي في منطقة الشهباء المحرّرة.
عبّرتْ عضوة البيت اليزيدي في مقاطعة الحسكة، نالين رشو، عن سعادتهن بالمشاركة في المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار لتقول: “إننا سعيدات جداً لحضورنا ومشاركتنا في المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار، فالمرأة ككيان لها دور مهم وأساسي في المجتمع، وهذا المؤتمر يؤكد كيف أنّ النساء بإمكانهن القيام بالكثير من الأعمال والنشاطات، كما أنه بإمكانهن الاستمرار في النضال والمقاومة”.

“المؤتمر التاسع دواء لكل داء”
لتشيد بدور وأهمية انعقاد المؤتمر، إنّ انعقاد المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار، سيكون دواء لآلام كل النساء، وسيصبح النموذج والمثل. مشيرةً إلى ما تم ارتكابه بحق المرأة عبر التاريخ من مجازر، ومعاناة عانته بسبب الذهنية السلطوية”.
معبرةّ عن فرحتهم بالانضمام إلى هذا المؤتمر، واجتماع ألف امرأة في قاعة المؤتمر، اليوم اجتمعنا هنا، ألف امرأة من كافة مكونات شمال وشرق سوريا من (كرد، عرب، سريان، شركس، ويزيد) لكي نبدِ آرائنا من خلال المؤتمر ونصل لمقترحات ونتائج تساعدنا كنساء في بناء المجتمع، ومن أجل الدفاع عن ذواتنا، الاستمرار في المقاومة من كل النواحي من الناحية (التنظيميّة، العسكرية، السياسيّة، الدفاع عن النفس وغيرها من النواحي)”.
من جانبها قالت: فلك يوسف، الرئيسة المشتركة لاتحاد مثقفي مقاطعة كوباني لإقليم الفرات، مع انعقاد المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار، بمشاركة المئات من النساء من كافة مناطق شمال وشرق سوريا، اليوم نستقبل هذا المؤتمر بحماس وفخر كبيرين بعد أعوام من النضال، وتحقيق الكثير من المكتسبات التاريخيّة حيث يتم تقييم أعمال وفعاليات حركة المرأة في شمال وشرق سوريا خلال العامين المنصرمين في هذا المؤتمر، الخطوات التي تم تخطيها كبيرة وهذا واضح من خلال التقييمات التي تقيّمها المشاركات والمندوبات في المؤتمر؛ مع طرح مقترحات من أجل إيجاد الحلول للمشاكل، ونضال المرأة، تحقيق حرية المرأة وحرية المجتمع وحرية القائد عبد الله أوجلان”.

“نضال المرأة عالمي”
لتشير إلى تاريخ تأسيس مؤتمر ستار، وتاريخ نضاله “حركة المرأة في روجافا بدأت نضالها منذ سنوات طوال، فكانت في البداية تُعرف باسم اتحاد ستار، وكانت تنظّم النساء الكرديات في منطقة روجافا، لكن وبعد ثورة روجافا بدأت تنظّم النساء من كافة المكونات، ومع توسّع تنظيم النساء وانضمام النساء إلى حركة المرأة تم تغيير اسم الحركة من “اتحاد إلى مؤتمر” وأصبح نضال المرأة نضالاًعالميّا ً”.
“خطوات تاريخيّة”
لتوضح آلية عمل مؤتمر ستار في مقاطعة كوباني؛ وفي مقاطعة كوباني نظّم مؤتمرستار نفسه في المجتمع منذ أعوام كثيرة وأصبحت النساء الكوبانيات تلعبن دوراً ريادياً بارزاً في كافة المجالات والمؤسسات المدنية والقضائية في الكومنيات ومجال الدفاع والحماية؛ بالإضافة إلى المؤسسات الصحيّة والاقتصاديّة حيث خطتْ النساء خطوات تاريخيّة؛ والأهم من ذلك مشروع الأمة الديمقراطية ونظام الرئاسة المشتركة والتي أصبحت نموذجاً ورمزاً للعالم أجمع، حيث تمكّنت المرأة لعب الدور البارز والهام في هذا النظام؛ لذا باتت ثورة روجافا تُعرف بثورة المرأة”.
لتضيف إلى تقييمها بأنّه وعبر المؤتمر التاسع المنعقد ومن خلال المقترحات والحلول التي تُطرح أصبح المؤتمر أكثر غناً وتنوّعاً وبدأ يخطو خطوات أكبر. ولتشير إلى صعوبة المرحلة وحساسيتها وانعقاد المؤتمر في هذه المرحلة من المعروف أنّ المرأة والمنطقة يمران بمرحلة حسّاسة وصعبة جداً؛ بخاصة النساء الرياديّات لحركة المرأة ولمجتمعهنّ واللاتي يتم استهدافهن من قبل القوى المتآمرة، هذه القوى المتآمرة والمهيمنة تخشى من قوة وإرادة المرأة الحرة والمنظّمة؛ المرأة التي تناضل من أجل تحقيق الحرية لأنّهم يرون بأنّ المرأة المدركة والواعية تشكّلُ خطراً كبيراً عليهم وعلى سياستهم وسلطتهم”.
لتستشهد بمقولة القائد عبد الله أوجلان عن تطور المرأة في المجتمعات وقالت حيث يقول القائد عبد الله أوجلان عن المرأة: “مع انكسار المرأة في المجتمعات تراجعت المجتمعات، مع تحقيق المرأة لحريتها سيتم تحرير المجتمع”، لتؤكد أنّهن سيستمرن في النضال على خطا شهيدات الحرية، نضال ومقاومة القائد عبد الله أوجلان في جزيرة إمرالي منذ أكثر من عقدين، فالقائد عبد الله أوجلان حوّل جزيرة إمرالي وتلك الحجرة إلى مدرسةٍ لتدريب المجتمع والمرأة؛ القائد كان أول رفيق للمرأة”.
“تصعيد النضال”
في الختام توجّهت بالنداء إلى نساء العالم لتصعيد النضال قائلة: “نضالنا أصبح نضالاً عالمياً لكن يجب تصعيد وتيرة النضال لأنّه غير كافٍ، يجب أنْ نتوحد ونتكاتف ونتدّرب لكي نصل إلى مجتمع متحرر عبر حرية المرأة”.
أما وردة شيخو، عضوة مؤتمر ستار، من منطقة الشهباء المحررة، ومن المكون العربي والتي أبدت رأيها عن مشاركتها في المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار.

حيث باركت وردة شيخو، في بداية حديثها انعقاد المؤتمر التاسع لمؤتمر ستار في ذكرى تأسيسه ال18، على جميع نساء العالم وإهداء انعقاد المؤتمر إلى القائد عبد الله أوجلان”.
لتستمر في حديثها عن نضال حركة المرأة منذ أنْ كان يُعرف باسم اتحاد ستار وصولاً إلى هذا اليوم، ففي البداية كان عدد النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية قليل، لكن اليوم ازداد عددهن والتفت النساء من جميع المكونات حول فكر الأمة الديمقراطية”.
“توعية المرأة من أهم ما نركّز عليه”
في سياق تقييمها لفعاليات مؤتمر ستار في منطقة الشهباء أشارتْ إلى دور التوعية قائلة: “رغم تعرّض مناطقنا للقصف المستمر من قبل دولة الاحتلال التركي إلّا أنّنا كحركة المرأة نقوم بالكثير من الفعاليات والتدريبات وبخاصة تدريب النساء وتوعيتهن، حيث تكون تدريبات فكريّة وتوعويّة لتعريف المرأة بحقيقتها وجوهرها بسبب سلب اكتشافات المرأة وسلبها إرادتها الحرّة بسبب هيمنة الذهنية السلطوية الحاكمة أو الأنظمة المستبدة التي كانت موجودة منذ عهود طويلة ونقوم بهذه الفعاليات وورش العمل بشكل خاص بالمناسبات كيوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي، كما نركّز على إقامة مشاريع اقتصادية بسبب الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة بشكل عام والمناطق المحاصرة بشكلٍ خاص”.
“تدريب الرجال”
لتركّز على أهمية افتتاح دورات تدريبيّة خاصة بالرجل من أجل تغيير الذهنية الذكورية إنّنا في الآونة الأخيرة قمنا بافتتاح دورات تدريبيّة خاصة بالرجل من أجل تغيير الذهنية ولكي نعرفهم عن حقيقة وجوهر المرأة”.
“فعاليات خاصة بالأطفال”
مضيفةّ إلى ذلك الفعاليات التي يتم تنظيّمها من أجل الأطفال المهجرين، بسبب ظروف الحرب التي مرّت بها المنطقة ولانزال نعاني من ويلات الحرب؛ نحاول الوصول إلى كافة الأطفال واليتامى لكي ننظّم لهم فعاليات خاصة بهم وتكون على شكل فعاليات ترفيهيّة”.
“مخرجات المؤتمر ستحقق مطالب النساء”
وردة شيخو وفي ختام حديثها أشادت بأهمية مخرجات المؤتمر؛ اليوم وعبر هذا المؤتمر المنعقد وبمشاركة ألف امرأة من كافة المكونات سنخطي خطوات عملية أكثر ونحقق كافة مطالبنا عبر مخرجات المؤتمر وهذه المخرجات لن تكون من نصيب نساء روجافا فقط؛ بل ستكون من نصيب كافة النساء من الأجزاء الأربعة في كردستان والعالم لتتمنى نهايةّ تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وتحقيق حرية نساء العالم أجمع”.



