وفد هيئات المرأة يعلن تضامنه مع النساء في مناطق عفرين والشهباء وحلب

التنظيمات والحركات النسائية في شمال وشرق سوريا تعلن تضامنها مع النساء المهجرات واللاتي عانين من ظروف الحرب والكوارث الطبيعيّة، مطالبات من الجهات المسؤولة بإنهاء العنف والحرب.

قام وفد من هيئات المرأة الزائرة في مناطق الشهباء بإلقاء بيان اليوم الأربعاء للتصريح عن واقع الأهالي والمهجرين في المنطقة.

حيث تم إلقاء البيان بحضور العشرات من ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية في منطقة الشهباء، ووفد الهيئة.

قرئ البيان باللغة العربية من قبل عضوة منسقية هيئة المرأة في الإدارة الذاتية، في شمال وشرق سوريا، روكن ملا إبراهيم.

جاء في البيان ما يلي: “في مأساة جديدة تضاف لمعاناة الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه من عان خلال سنوات الحرب من التهجير والتشريد والقتل من قبل الجماعات الإرهابية والاحتلال التركي الذي لم يوفر وسيلة في اضطهاد شعوب المنطقة، لتضاف إليه كارثة جديدة من الكوارث الطبيعية المدمرة.

باسم جميع النساء في شمال وشرق سوريا نعزي أنفسنا وشعبنا وذوي الضحايا اللذين قضوا تحت الأنقاض نتيجة الزلزال الذي ضرب كل من شمال كردستان وتركيا وسوريا في السادس من شهر شباط والذي راح ضحيته الآلاف من الأشخاص. وبعد ذلك لم تفسح كل من الدولة التركية والسورية المجال أمام المنظمات الإنسانية والمساعدات بالدخول إلى مناطق شمال غرب سوريا المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته إلى المناطق المنكوبة وهذا ما أدى إلى فقدان الكثير من الأشخاص لحياتهم وبقاء الكثيرين تحت الأنقاض وما حصل من كارثة إنسانية نتيجة الزلزال المدمر والتسبب في كارثة أزالت مدننا بشكل كامل وقد تجاوز عدد الضحايا عشرات الالاف وكان العدد الأكبر من الضحايا هم من السوريين سواء في تركيا أو في شمال غرب سوريا ولا يزال عدد كبير منهم تحت الأنقاض لم يتم إخراجهم والتعرف على هويتهم وكان هناك عدد منهم على قيد الحياة يستغيثون لإنقاذهم من الموت المحتوم ولكن بسبب السياسات والحصار الجائر المفروض على المناطق المنكوبة من قبل سياسات النظامين التركي والسوري اللذان منعا دخول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية المقدمة من قبل الإدارة الذاتية وعامة الشعب في شمال وشرق سوريا ومن دول العالم التي لبت النداء للقيام بواجبها ولكن عكس كافة التوقعات قامت تلك الجهات بفرض شروط وإعاقة العمل الإنساني كما وقامت بنهب وسلب المساعدات المقدمة للمناطق المنكوبة رغم كل المحاولات من قبل الإدارة الذاتية لإدخال هذه المساعدات ولإخراج الضحايا وإنقاذ الأرواح التي كانت تستغيث بعيدا عن كل السياسات والنوايا إلا إنها قوبلت بالرفض.

ونتيجة لسلسة الزيارات التي قمنا بها إلى بعض المناطق المنكوبة في شمال غرب سوريا إذ نقيم الواقع المرير الذي يعاني منه الأهالي عامة والنساء خاصة وبالرغم من كل الصعوبات والعوائق نتيجة المأساة الأليمة نرى القوة والثبات والإصرار في التشبث بالأرض والوطن وفلسفة وفكر القائد الأممي عبدالله أوجلان التي ترجمت في العيش المشترك وأخوه الشعوب بين جميع المكونات والأطياف المتعايشة مع بعضها البعض ، وفي المقابل تسعى جميع الدول المعادية لضرب مشروع الإدارة الذاتية وإجهاض كافة الحركات التحررية التي تسعى لتحقيق العدالة والديمقراطية والحياة الحرة.

باسم كافة الحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا نعلن تضامننا مع جميع أهالينا ونسائنا المهجرين من عفرين وحلب وندين كافة السياسات التعسفية من قبل دولة الاحتلال التركي والنظام السوري من فرض حصار واتباع سياسة التجويع كما ندين سياسة التمييز القومي والعرقي والطائفي التي تتبعها دولة الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة بحق جميع شعوب المنطقة وعلى هذا الأساس نوجه ندائنا ورسالتنا الانسانية والسياسية إلى جميع منظمات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان وإلى جميع الدول الضامنة لحل الأزمة السورية وإنهاء معاناة الشعب السوري وفك الحصار الجائر على المناطق المنكوبة وإدخال المساعدات الإنسانية عبر فتح المعابر المغلقة أمامها في هذه المناطق”.

يتألف الوفد من (منسقية مؤتمرستار، مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، تجمع نساء زنوبيا، مجلس المرأة حزب سوريا المستقبل، مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، هيئة المرأة في الإدارة الذاتية).

يهدف الوفد، من معرفة وضع الأهالي الذين نجوا من الزلزال والتجأوا إلى مقاطعة الشهباء التي يقطنها الآلاف من أهالي عفرين المحتلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى