مؤتمرستار دمشق.. “الثامن من آذار يمثل روح النضال والكفاح لدى المرأة”

أقام مجلس مؤتمر ستار، في العاصمة السورية، دمشق، فعالية، بمناسبة يوم 8 من آذار يوم المرأة العالمي، مبيّناً أنّ "يوم الثامن من آذار يمثل روح النضال والكفاح لدى المرأة".

الاجتماع الذي انعقد، في العاصمة السورية، دمشق، حضره العشرات من أهالي  الحي الكائن في العاصمة وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.

لتلقي من بعدها عضوة مجلس مؤتمر ستار، نوروز خليل، بياناً، استهلته بالقول: ” قائلة :” يوم الثامن من آذار يمثل روح النضال لذى المرأة ويمثل كفاحها الدائم لمئات السنين لتحررها من قيود الذهنية الذكورية والاستعباد، هذه الحركة التي بدأت مع اندلاع حريق معمل النسيج في أمريكا في عام 1857 الذي راح ضحيته 140 امرأة، تظاهرت مطالبة بزيادة الأجور وتخفيض ساعات العمل، حيث قام صاحب المعمل بإغلاق الابواب وحدوث حريق أدى بمقتل أكثر من مئة امرأة”.

متابعةً “و في العام 1908 انطلقت مسيرات نسوية حاشدة شارك بها أكثر من 15 الف امرأة في أمريكا مطالبين لتخفيض ساعات العمل المتعبة والعدل في دفع الأجور ما بين الرجل والمرأة وحق التصويت، فالمرأة حينها كانت تعمل 12 ساعة بينما الرجل كان يعمل ل 10 ساعات ويدفع له أجر أكثر”.

ليضاف على البيان معنى يوم الثامن من آذار “كما وجاء يوم الثامن من اذار كيوم تتظاهر فيه النساء ضد الحرب والتجنيد الاجبارية في بدايات الحرب العالمية الأولى ما بين العام 1913-1914 ففي يوم الثامن من اذار قامت نساء روسيات في مدينة القديس بطرسبرغ في روسيا بالتظاهر ضد التجنيد الإجباري لأولادهن.”

لتستمر في ذلك بالقول:”ان ثورة المرأة العالمية أحداثها كثيرة وكفاحها مستمر فالمرأة الكردية وبفكر القائد أوجلان لا زالت تكافح إلى يومنا هذا فببداية الثمانينيات قام القائد اوجلان بإعلان الكفاح الثوري المسلح بفكر حرية المرأة والعدل بالمساواة فالقائد ذكر في أحد المرات (أنا فتحت أبواب التحرر للمرأة وعليها استكمال الطريق) وعلى هذا المبدأ قامت العشرات من الرفيقات الثوريات بالكفاح والنضال للتحرر من الذهنية الذكورية المتسلطة زيلان كناجي وزكية الكان والرفية سما يوجا والتي اضرمت النيران في جسدها اعتراضاً على الظلم المفروض على المرأة وعلى الشعب الكردي.

وذكرت الشهيدة في أحد رسائلها قائلةً: (قائدي أردت أن أعلن ارتباطي بوصية الرفيقة زيلان (آلهة النصر) وأردت الإقدام على عمليتها العظيمة ليس بالجوهر فقط بل من حيث الشكل أيضاً. لكن شروط السجن تمنعني من القيام بذلك على أكمل وجه. يمكن الالتقاء بقلوب آلاف الأطفال الأبرياء المتظاهرين في نوروز، من خلال تنفيذ تلك الوصية.

إن توقي للحرية كبير جداً، ولتحويل هذا التوق إلى قوة للحياة أقدم وجودي الذي هو ملكي الوحيد إهداء للقائد آبو فالنساء هن شرارات رماد نيران الكرد، والتي ستتمكن من خلق نفسها مجدداً من شرارة هذا الرماد ستنسج كردستان الحرة.

علماً بأنّ هذا أيضاً لن يكون كافياً ليغدو جواباً كافياً للقائد آبو، لكي أضحي جواباً لا بد من غسل كل القلوب المعتمة بالنيران، أملك القدرة فقط على إهداء قلبي، عندما أغدو نوروزاً، أبين مرة أخرى إهدائي لذهني وقلبي وجسدي وكل خلاياي التي تعلمت من هذه الفلسفة، مجددة عهدي بالارتباط)”.

نوروز خليل، عضوة مجلس مؤتمر ستار، دمشق، اختتمت قائلة: “ونحن كالنساء الكرد نجدد عهدنا بالارتباط بقضية القائد وقضية المرأة الحرة”.

لينتهي الاجتماع بتعالي شعارات “المرأة، الحياة، الحرية”، “Jin Jiyan Azadî” والمطالبة بحرية للقائد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى