المئات من أهالي مدينة قامشلو ونواحيها يشاركون في خيمة عزاء الشهيدة رابرين آمد

توافد المئات من أهالي مدينة قامشلو ونواحيها للمشاركة في مراسم عزاء عضوة مجلس رئاسة الشعب، رابرين آمد.

نصب مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم السبت 4/3/2023،  خيمة عزاء لعضوة مجلس رئاسة الشعب، رابرين آمد ( دلال عزيز أوغلو)، والتي استشهدت في 17 حزيران من العام المنصرم، إثر هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع، وذلك أمام مزار الشهيدة دليل صاروخ.

وشارك في مراسم العزاء، المئات من أهالي مدينة قامشلو ونواحيها (تربيسبية، تل حميس، تل براك، عامودا)، وممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية وأعضاء المؤسسات والمجالس وعضوات مؤتمر ستار وحركة المجتمع الديمقراطي، وحزب الاتحاد الديمقراطي.

بدأت المراسم بوقوف المشاركين دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح شهداء الثورة، بعد ذلك ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، هيفي السيد، بدأت كلمتها بالقول: “إنّ شهر آذار هو شهر نضال الشعب الكردي ومقاومته، حيث بدأ حزب العمال الكردستاني بمقاومة الشهيد مظلوم دوغان ورفاقه حيث دحر الذهنية الفاشية التركية”. لتشير إلى المرأة الحرّة التي رادت الثورة، ثورة الحرية والكرامة، في شخص الشهيدة رابرين آمد حيث حملت ثقافة المقاومة الآبوجية، ولقّنت العدو درساً كبيراً في أجزاء كردستان الأربعة”.

لتؤكد على أهمية رفع وتيرة النضال وخاصة  الشعب الكردي من أجل الوقوف في جه هجمات الإبادة، والحفاظ على الإرث النضال الذي تركه هؤلاء الشهداء المناضلون للشعوب”.

لتبيّن أنّ الشعب الكردي بدأ النضال بمقولة “المقاومة حياة”، مقولة الشهيد مظلوم دوغان. داعيةً أهالي المنطقة للانتقام من العدو والسير على خطا شهداء الحرية”.

بدورها تحدثت الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، روكن أحمد، خلال المراسم، وقالت: “التعريف الصحيح للشهداء هم ذواتهم، بفضل نضالهم وتضحياتهم من أجل الشعب والمجتمع، لتبيّن أنّ الشهيدة رابرين آمد مثلت دور المرأة الحرّة، في كل زمان ومكان حيث استطاعت لعب دور ريادي من الناحية التنظيمية  في المجتمع وتدريبه فكريّاً وكل ذلك بفكر وفلسفة قائد الأمة الديمقراطية القائد عبد الله أوجلان”.

لتنوه إلى دور الشهيدة رابرين في مجلس الشعب، وليس هذا فقط بل عملت في مناطق شمال وشرق سوريا، وحتى أوروبا، كما أنّها كانت توعي المجتمع من مخاطر مخططات العدو وسعيه الدائم وطمعه في المنطقة، ولحماية شعوب المنطقة من مخططات الإبادة الثقافية والفكرية والجسدية، كانت شخصية الشهيدة رابرين شخيصة أممية تعمل من أجل كافة المكونات”.

مضيفةً إلى حديثها “الشهيدة رابرين عندما كانت تقوم بتدريب وتوعية العشب، كانت تؤكد على ضرورة التنظيم والنضال والتوعية، لأن المجتمع المنظّم والواعي فقط يستطيع كسر قيود العبودية التي حلّت على المجتمعات عبر التاريخ”.

متابعةّ بالقول: “إنّنا الآن في شهر آذار الذي حلّت فيه العديد من المجازر على الشعب الكردي من قبل عدو الإنسانية، اليوم مع استذكار الشهيدة رابرين في هذا الشهر، بإمكاننا الاقتداء بالشهيدة رابرين من أجل بناء مجتمع منظّم وواعي، وتحرير المرأة من العبودية، تنظيم الشعب، من خلال المجالس والكومينات، لتستشهد بمقولة القائد عبد الله أوجلان: “المجتمع الغير منظّم سيواجه للعديد من المجازر، سيكون مشتت، مهجر، وسيقتل شعبه”.

في الختام، روكن أحمد، الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، دعتْ إلى “الامتثال بخصال الشهيدة رابرين، الشخصية الأممية ونشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ضمن المجتمع وكسر العزلة المشددة على القائد، والتي تمنع من انتشار فكر وفلسفة القائد”.

أما الناطقة باسم مؤتمر ستار، مقاطعة قامشلو، شاها خليل، استذكرت في بداية حديثها جميع شهداء الثورة، وتقدّمت بالعزاء لذوي ضحايا الزلزال، وتمنّت الشفاء العاجل للمصابين”.

وقالت: “قدّمت الشهيدة رابرين آمد خلال 31 عاماً، من حياتها في النضال من أجل الشعب، وتدرّبت في أكاديميات علم ومعرفة القائد عبد الله أوجلان، لتستذكر مقولة للشهيدة رابرين عن حرية المرأة والمجتمع “إن تخلى الجميع عن الحرية في جبال الحرية إلّا المرأة لن تتوقف عن النضال وسيناضلن حتى النصر”. مضيفةً أيضاً مقولة القائد: “إنّني بدأت بالثورة ووصلت بها إلى هنا وحركة المرأة هي التي ستصل هذه الثورة إلى النصر”.

مؤكّدة بأنّ “النساء الرياديات ورفيقات درب الشهيدة رابرين سيواصلن النضال بشعار القائد “المرأة، الحياة، الحرية”، لذا نقول: نحن كحركة المرأة، سنتابع خطاكم من خلال رفع وتيرة النضال، من الشهيدة جيان، وزينب، هدية والمئات من أمثالهن، وشيهدات شهر آذار، زكية آلكان، رهشان، روناهي وبيريفان، بشهادتكم هذه، هذا العام سيصبح عام النصر”.

استمرت “عندما نقول القرن الواحد والعشرين سيصبح قرن النصر، إنّنا نعاهد كحركة المرأة، بأنّ  القرن الواحد والعشرين سيصبح قرن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ولن نرَ أنفسنا بأنّ متحررين حتى تحقيق حرية القائد الجسدية”.

لتعاهد في نهاية حديثها على مواصلة درب نضال الشهيدة ورفاق دربها تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.

واختتمت المراسم بترديد الهتافات والشعارات التي تمجد الشهداء “الشهداء خالدون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى