من حلب.. حرية القائد ستجلب حرية المرأة أولاً وحرية كافة الشعوب
شجب مؤتمر ستار في مدينة حلب، وعبر بيان فرض العقوبات الانضباطية على القائد عبد الله أوجلان وتشديد العزلة من قبل السلطات التركية، ودعا النساء لرفع وتيرة النضال والمقاومة حتى تحقيق حريته الجسدية، واكد أن تركيا ستفشل أمام إرادة الشعوب الحرة.

بعد أكثر من سنتين من فرض العقوبة المشددة على القائد عبد الله أوجلان وتشديد العزلة ومنعه من لقاء ذويه أو محاميه، فرضت الدولة التركية ستة أشهر إضافية من العزلة تحت ذريعة العقوبة الانضباطية.
بهذا الصدد شجب مؤتمر ستار في حلب، عبر بيان اليوم هذه العقوبة الانضباطية، وذلك أمام قبو 8 آذار الواقع في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، بحضور عضوات وأعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسة والمجالس.
قرأت البيان الإدارية في كومين الشهيدة بنفش التابع لمجلس الشهيدة شيلان كوباني في القسم الشرقي لحي الشيخ مقصود حميدة عيسو حسين.
وجاء في نص البيان “إنّ الدولة التركية التي عرفت بذهنية قومجية فاشية منذ التاريخ وإلى الآن لم تتغير هذه الذهنية تجاه كل شعوب المنطقة وخاصة بعد اختطاف القائد عبد الله أوجلان منذ 25 سنة زادت سياستها شراسةً وقمعاً وتعسفاً تجاه الشعوب من أجل سلطته وحلمه العثماني”.
وتابع البيان “منذ سنتين زادت الدولة التركية من سياستها التعسفية تجاه القائد أوجلان بفرض وتشديد العزلة عليه حيث تمنع المحامين وذويه والمنظمات من اللقاء به أو التواصل معه وذلك تدخل في سياق حرب نفسية تمارس بحق القائد وشعبه لكسر إرادة الشعوب المرتبطة والمتعلقة بأفكار وفلسفة القائد أوجلان”.
وأكّد البيا ن على خوف الدول الرأسمالية من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان “لأن هذه الفلسفة والأفكار تعري سياسة ومشاريع الدول الرأسمالية والهيمنة العالمية والتي تطبق سياستها عن طريق حزب العدالة والتنمية المتمثل بأردوغان”.
وأشار البيان إلى أنّ أردوغان لم يكتفي بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، بل سعى بعد نجاحه في الانتخابات الرئاسية مباشرة إلى فرض العزلة ومنعه من الحقوق المشروعة بحيث قطع كل صلاته بالعالم الخارجي متحججاً بفرض العقوبات الانضباطية على القائد لمنع تطبيق قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في إعادة المحاكمة وتطبيق قرار (الحق في الأمل).
ونوّه البيان إلى أنّ فشل الدولة التركية ضد الكرد هو أمر محتوم “لذا نرى هذا النظام الفاشي التركي يمارس سياسة الحرب المدمرة ضد الإنسانية بكل معنى الكلمة ويسعى ويعمل جاهداً من أجل إنهاء مقاومة الشعوب وإرادتها الحرة ولكنها ستفشل مثلما فشلت في حربها ضد الكريلا وحركة حرية كردستان منذ سنوات طويلة”.
واستنكر البيان بشدة العزلة على القائد عبد الله أوجلان ودعا كافة النساء بكافة أرجاء العالم لرفع وتيرة النضال والمقاومة في كافة المجالات والأصعدة من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان وأضاف البيان إلى أنّ مؤتمر ستار يعتبر من أهم مبادئهم وأهدافهم الاستراتيجية التي تعمل على تحقيقها حركة حرية المرأة والتي تأسست على فكر وفلسفة القائد.
وأثنى البيان على المقاومة المقاومة التاريخية التي يخوضها القائد في سجن إمرالي منذ 25 سنة “وكذلك النضال الذي يخوضه شعبه بجميع فئاته قد وصلت إلى مرحلة الذروة وهذا كفيل بأن يصبح هذا العام عام حرية القائد الجسدية، حريته التي سوف ستجلب معها حرية المرأة أولاً وحرية كافة الشعوب”.
واختتم البيان بترديد شعار “لا حياة بدون القائد”.




