استذكار الشهيدة زيلان في مقاطعة كوباني وناحية عامودا
نظّم مؤتمر ستار في مقاطعة كوباني التابعة لإقليم الفرات وناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، مراسم استذكار الشهيدة زيلان (زينب كناجي) في ذكرى شهادتها ال 27.

إحياءً للذكرى السنوية ال27، لاستشهاد الشهيدة زيلان (زينب كناجي) تنظيم مراسم استذكارية من قبل مؤتمر ستار، في كل من مقاطعة كوباني وناحية عامودا.
مقاطعة كوباني
مراسم استذكار الشهيدة زيلان، التي أقيمت في صالة باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والإدارة الذاتية، مجلس عوائل الشهداء، الأحزاب السياسية، إداريات الحركات والتنظيمات النسائية في المنطقة وأعضاء وعضوات المجالس المحلية.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً على أرواح شهداء الثورة، لتقرأ بعدها عضوة مؤتمر ستار مقاطعة كوباني
، دلفين على رسالة الشهيدة زيلان التي كتبتها قبل عمليتها الفدائية للقائد عبد الله أوجلان والشعب الكردي.
حيث تطرقت دلفين في تلك الرسالة إلى أسباب اختيار الشهيدة زيلان ديرسم لتنفيذ عمليتها، مبيّنة أنّ الدول المهيمنة ترفض وجود ديمقراطي حر يطالب بحرية المرأة لذا تقف تلك الدول بوجه الفكر التحرري.
لتضف على ذلك بأنّ الشهيدة زيلان من خلال تعرّفها على فكر القائد تعلّمت أنّ فلسفة الحياة هي الفداء.
بعد ذلك تم عرض مشهد سنفزيوني يتضمن مراحل حياة الشهيدة زيلان منذ نعومة أظافرها حتى تنفيذ عمليتها الفدائية.
لتنتهي مراسم الاستذكار بترديد شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.

ناحية عامودا
أما في ناحية عامودا التابعة لمقاطعة قامشلو، استذكر مؤتمر ستار عبر مراسم نظّمها اليوم الإثنين 26/6/2023، وذلك في قاعة اجتماعات حزب الاتحاد الديمقراطي في الناحية، القاعة زُيّنت بصور الشهداء الذين نفّذوا العملية الفدائية، صورالقائد عبد الله أوجلان، وصور الشهيدة زيلان، ويافطة كتب عليها “تنظيم المرأة جواب لهجمات الاحتلال”.
لتبدأ المراسم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، لتتحدث الإدارية في مؤتمر ستار، ناحية عامودا، سوزدار عامودا، عن حياة الشهيدة زيلان، حيث قالت: “الشهيدة زيلان التي ولدت في عام 1971، في ملاطيا، لتتلقى تعليمها الابتدائي في القرية، بعد ذلك تتخرج من جامعة ملاطيا. وتعمل مع زوجها وبعد اعتقال زوجها تتعرف على حركة حزب العمال الكردستاني”.
في إشارةً إلى العملية الفدائية ونتائجها قالت: “عملية الشهيدة زيلان كانت بمثابة رد للدولة التركية الفاشية، بنفس الوقت نفّذتْ الشهيدة زيلان هذه العملية بعدما انتشرتْ معلومات حول محاولة الدول الإمبريالية باغتيال القائد في العاصمة السورية دمشق، في نفس العام”.
شكل العملية
لتوضّح كيف نفّذت العملية، متابعة الشهيدة زيلان أظهرت نفسها على أنها امرأة حامل ودخلت إلى المعسكر الذي يحوي على أكثر من 60 جندي تركي ونفذت عمليها الفدائية داخل نقطة عسكرية في منطقة ديرسم.
بعد ذلك تم عرض سنفزيون عن حياة الشهيدة زيلان. وانتهت مراسم الاستذكار بترديد شعارات تمجّد الشهداء.




