مؤتمر ستار: العملية الفدائية للشهيدة زيلان أصبح مركز لثورة المرأة والحرية ومتنفس للحياة

استذكر مجلس مؤتمر ستار، الشهيدة زيلان في ذكرى استشهادها ال27، وقال: أنّ "العملية الفدائية هذه كتب بكل خلايا تاريخ ومستقبل الحياة. وأصبحت اليوم والتاريخ، كما أنّها أصبحت مركز ثورة المرأة والحرية ومتنفس من أجل الحياة" وبيّن بأنّ العملية هي "عملية تاريخية، عصرية، منظمة، جريئة وفدائية".

يصادف يوم غد الجمعة، 30حزيران، الذكرى السنوية ال27 لاستشهاد الشهيدة زيلان، وبهذه المناسبة أصدر مجلس مؤتمر ستار، شمال وشرق سوريا، اليوم الخميس 29/6/2023، بياناً إلى الرأي العام. استذكر في بدايته الشهيدة زيلان وكافة شهداء الثورة قائلاً: “في الذكرى السنوية ال 27 لاستشهاد الرفيقة زيلان، نستذكر بإجلالٍ واحترام ميراث جرح وادي زيلان الذي لم يندمل. وفي شخص الشهيدة زيلان نستذكر كافة شهدائنا الأبطال الذي ضحوا بأرواحهم بكل فدائية”.

كما وتابع باستذكار الشهداء الذين حملوا ميراث المقاومة حتى هذا اليوم وذلك  في شخص الرفاق: “سما يوجا، فكري بايغلدي، غولان (فيلز يريلي كايا)، زيلان بابول، فاتوش، روجبين، روناهي، ألفتاريا، آرين، جيجاك، تكوشين، أفسيتا، دلال، أرومانج، ميديا، جيندار، دجلة، أوغور شاكار، زولكوف غزن، أوموت آجار، يونجا آكجي، آيتان باجات، زهرة ساغلام، ميديا جنار، سيراج يوكساكن محصوم بايام وروكن وسارة”، واستمر “الذين حملوا هذا الميراث الأصيل من المقاومة حتى هذا اليوم وفي نفس الوقت نستذكر كافة شهداء الثورة بالحب، الاحترام والإجلال، مرةً أخرى وبذكرى شهادة الشهيدة زيلان نعاهد على تحقيق النصر والحفاظ على هذه القيم المقدّسة”.

وأضاف بأنّ “زيلان صوت صرخة وادي زيلان، زيلان مانيفستو، ووعد، زيلان آلهة العصر الآبوجي، زيلان صوت الصرخة العميقة من التاريخ والأرض”.

صوت النساء ضد الظلم والإبادة

واستمر “قبل هذا اليوم ب 27 سنة وحتى اليوم من جبال ديرسم دوى الصدى من صوت الصخور والجبال، المروج والوديان وتستمر حتى هذا اليوم، هذا الصوت، هو صوت النساء ضد ظلم، الضغط، الإبادة واستعمار الدولة العثمانية”.

واعتبر بأنّ الشهيدة والرفيقة زيلان أصبحت صرخة لصدى أصوات النساء اللواتي ناضلن من أجل حياة ووطن حر”.

أردف البيان بالحديث عن العملية الفدائية للشهيدة زيلان والتي أصبحت مركزاً لثورة المرأة والحرية “من خلال عمليتها الفدائية هذه كتبت بكل خلايا تاريخ ومستقبل الحياة، حيث أصبحت اليوم والتاريخ. أصبحت مركز ثورة المرأة والحرية وفي روح كل امرأة تحيا على حسرة الحرية، أصبحت المتنفس من أجل الحياة، أصبحت الخط الفكري والبطولي للمرأة الحرّة”.

البيان أشار إلى تحليل القائد عبد الله أوجلان للعملية الفدائية التي نفّذتها الشهيدة زيلان، قائلاً: “كما عرّف القائد عبد الله أوجلان عمليتها الفدائية. إنّ العملية الفدائية للشهيدة زيلان، لم تكن عملية انتحارية.  بشكل كامل وكلي كانت عملية عصرية، تاريخية، منظمة، جريئة، فدائية وببرودة أعصاب.

بقدر قوة جيش من العساكر نفّذت الشهيدة زيلان هذه العملية الفدائية من تلقاء نفسها، عبر هذه العملية الفدائية تركت الشهيدة زيلان الكثير من الرسائل المليئة والتي تضيء درب النضال خلفها. بالروح الآبوي زخرفت عمليتها لذا فإنّ هذه العملية هزّتْ كل خلايا روح وجسد الإنسان ونفذت هذه العملية على اسم حزب العمال الكردستاني وعبر عمليتها تنشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أصبحت شعلة لتنير درب الآلاف من زيلان”.

ذكر البيان بأنّ خط الشهيدة زيلان أصبح مشعلة للحرية لكي يناضل الآلاف من الشابات والشبان على الخط الآبويي “لذا الآلاف من الشابات والشبان الأبوجيين أخذوا من خط العملية الفدائية للشهيدة زيلان كمشعلة للحرية وناضلوا من أسوار السجون والمعتقلات حتى أعالي قمم الجبال، من القرى حتى المدن، صدحتْ حناجرهم باسم زيلان، بشعار “يا ليتني كنت أملكُ شيئاً أغلى من جسدي، فداءً للقائد، الشعب وفي هذا الطريق. واستشهد البيان بجزء من رسالة القائد لكي تهز كل عملية فدائية إلى عرش الفاشية التركية لكسر سلاسل العبودية “وأنده لكي يصبح هذا الشعار حتى يصل إلى عرش فاشية الدولة التركية والذهنية السلطوية وهزها، في كل الميادين يخرج الشعب إلى الساحات كالسيول ويكسرون سلاسل العبودية”.

مجلس مؤتمر ستار شمال وشرق سوريا، عاهد في نهاية البيان بمحاسبة نفسه في خط الارتباط والنضال والفعاليات وكل ذلك بشعار “المرأة، الحياة، الحرية” حيث قال: “مع مرور الذكرى السنوية ال 27 لاستشهاد الشهيدة زيلان، نحن كمؤتمر ستار مقابل خط الحرية وخط القائد نحاسب أنفسنا لارتباطنا الوثيق بشكل الفعاليات، النضال والارتباط. ونعاهد على أننا سنكون أتباع العملية الفدائية وخط الشهيدة وذلك بشعار “المرأة، الحياة، الحرية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى