مؤتمر ستار يعقد اجتماعاً بمناسبة الذكرى السنوية الواحد والثلاثين لاستشهاد القيادية بيريتان، في العاصمة السورية دمشق

اجتمعت العشرات من أهالي زورافا بمناسبة استذكار الشهيدة بيريتان. وبدأ الاجتماع بدقيقة صمت على ارواح شهداء الحرية .

في بداية الاجتماع تم قراءة موجز عن حياة الشهيدة بيريتان ومن ثم تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار برجم يوسف عن شخصية الشهيدة بيريتان ومسيرتها النضالية قائلة: من المهم معرفة شخصية الشهيدة بيريتان فلكل شهيد تاريخ وكل شهيد من أجلنا عهد جديد. أن الشهيدة بيريتان تنتمي من عائلة علوية من ديرسيم وبعد أن تعرفت على حقيقة الكرد وكردستان تتأثر وتنضم الى صفوف الكريلا وهناك تتعلم وتتأقلم بسرعة مع حياة الكريلا في الجبال.

وانضمامها لصفوف الكريلا كان عن وعي ومعرفة، وقد تطورت شخصيتها في فترة وجيزة وكانت تساعد الرفيقات في جميع النواحي ولقد تعرفت على الحزب في فترة قصيرة وكانت رغبتها شديدة لمعرفة القائد وكانت تقول بأنني أريد أن اكتب رواية عن القائد. وفي مسيرتها ناضلت وقاومت العديد من الاقترابات الخاطئة والمفاهيم الاقطاعية فهي من ناحية كانت تحارب خط التصفية الذي كان يسير انذاك ومن ناحية أخرى تناضل وتقاوم ضد خط الخيانة الذي تفرض الاستسلام  فبمقاومتها وحربها رفضت الاستسلام وأصبحت رمزاً للمرأة المقاومة والمحاربة والقيادة.

لقد اثبتت الشهيدة بيريتان للرجل بنضالها وحربها بأن المرأة تستطيع ان تناضل في جميع المجالات وان تحارب وتقاتل في الجبهات الامامية.

فلقد كانت كل مسيرتها من أجل الوصول الى الحرية وكانت صاحبة نهج المقاومة والنضال ضد خط الخيانة المتمثلة في  PDK .ولذلك أصبحت رمزا للمقاومة  والنضال من اجل الحرية. واثببت بأن فلسفة الحياة تخلق بهذا النهج نهج المقاومة. وهذا هو نهج PKK  الذي تم تصعيده ضد خط الخيانة  والظلم والاستبداد على مدى تاريخه.

وتابعت برجم يوسف حديثها قائلة: باستشهاد القيادية بيريتان تم تشكيل جيش المرأة فقد أثبتت الشهيدة بيريتان بأن المرأة تستطيع أن تحارب وتقاتل وأن تحتل مكانها في جميع المجالات. والآن أثبتت المرأة نفسها وأصبحت الطليعة والقدوة في جميع الساحات.

لذلك فارتباطنا بنهج الشهداء مرتبط بدرجة ومستوى نضالنا وتنظيمنا والسعي وراء أعمالنا وبذل الجهد والتعب والانضمام لكل الأعمال والوظائف التي تقع على عاتقنا.

وأننا مدينون للشهداء ونعاهدهم بأننا سائرون على خطاهم. ونعاهد الشهيدة بيريتان بالتمسك بنهجها في المقاومة ضد كافة أشكال الاستبداد والقمع والخيانة.

وفي الختام تم ترديد الشعارات الثورية عن خلود الشهداء

الشهداء خالدون وباقون

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى