الأخباربيانات و نشاطات

الاجتماع السنوي لمؤتمر ستار مقاطعة قامشلو

نظم مؤتمر ستار الاجتماع السنوي لمقاطعة قامشلو تحت شعار "بروح شهداء المرحلة سنصعد من وتيرة نضالنا" في صالة محمد شيخو للثقافة والفن بحضور كافة اللجان والإداريين في مؤتمر ستار

 بدأ الاجتماع بترديد شعار لا حياة بدون القائد والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ومن ثم تمت كلمة الافتتاحية من قبل منسقية مؤتمر ستار شيراز حمو

وبعدها تم قراءة توجيهات القائد من قبل مخاطبة إدارية المدارس هناء خالد: “حرية المرأة هي الترياق لحرية المجتمع كله، كان لدي مشروع حيوي بصدد قضية المرأة لم يتم إتمامه، يجب أن يتم مواصلة كفاح الحرية إلى النهاية، كانت المرأة الحرية مثالية بالنسبة لي ينبغي لتلك القضية أن تحقق النتيجة، يمكن للنساء المتحررات أن يتخذن قراراتهن بأنفسهن كيفما أردن التفكير في هذا الامر يبث الحماس الكبير في المرء لكن تمكن ريبتي في إساءة الفهم، الحرية هي طعام وشراب الروح والعقل يصبح الأنسان إنساناً بتناول وشرب الحرية لكن آلامها ومعاناتها أيضاً كثيرة فقد تطور بطرق مختلفة في التاريخ وكان نفس الأمر في هذا القرن أيضاً عليكن أن تدخلن في صراع مع أنفسكن وتتغيرن من الرأس حتى أخمص القدمين لا أقصد الناحية الجسدية هنا فيدون الحرية كل شيء محظور، يجب أن يستقر هنا منظور صحيح للشرف، الشرف الحقيقي يبدأ من هنا بالنسبة لي، الشرف هو الحرية، يعتبر التدريب أساساً. ينبغي أن تدربن ذواتهن وأطفالهن. يمكنهن تعلم اللغة الأم، المرأة التي تترك لحكم الرجل مصيرها الفشل لا يمكنهن إيجاد حل مشكلة الرجل والمجتمع الذكوري بأي طريقة أخرى إن لن يتمكنوا من حلها فالهزيمة مؤكدة، إذا لم تتفادى الفشل، فلن تتحرر أيضاً سيتلقين الخسارة منذ البداية ثم أنهن أسسن حزبهن المستقل بالفعل زمع مرور الوقت يمكنهم ان يتطور عالمياً، هناك نساء وامهات وأطفال تركوا في الوسط يجب تبنيهم ورعايتهم وينبغي أن يحصلوا على التعليم بلغتهم الأم، اعتنوا بالنساء اللواتي فقدن أقاربهن فهذا واجب قبل كل الواجبات، فليطورن التدريب ويطورن أماكن ونظام التعليم في كل مكان ويصروا في ذلك، فلينشئن الاكاديميات وليطورن من تحررهن فن وفهم حياتهن الطبيعية من خلال الأكاديميات التي أسسنها. ينبغي أن يقمن بتدريباتهن بأنفسهن، دعوهن يبنين المدارس والأكاديميات التي سيتلقين فيها تدريبهن الأيديولوجي. عشن مشروع الحياة الحرة هنا، إن الناس الجهلة خطرون والمستوى الأكاديمي مطلوب أيضاً لاكتساب المعرفة، فصراع الناس الجاهلة أمر خطير. من أجل تلبية مستلزمات وحدات إعادة البناء الاجتماعي، الأخلاقية والسياسية، يمكن استقبال المساعدة التنويرية والعلمية في هذه الأكاديميات، والأجدر أن تبادر كخطط داخلية، بدلاً من الاعتماد على المؤسسات الرسمية والاحتكارية. وقد يفشلون إن قاموا بتقليد مؤسسات الحداثة”

ومن ثم تم قراءة التقرير السنوي لمؤتمر ستار من قبل منسقية إدارية مؤتمر ستار لمقاطعة قامشلو ابتسام حسين: “بداية في شخص روجنا امد، اصلان جلي، ريحان عامودي، شرفان دربسبيه، سيد افران ويسرى درويش نستذكر جميع شهداء الثورة وننحني إجلالاً واكباراً لذكراهم ولهاماتهم، كما نتعهد بالاستمرار في بناء مشروع الأمة الديمقراطية والإصرار بالسير على طريق المرأة الحرة”

ومن ثم تم الانتقال إلى الوضع السياسي، “أن السياسات المتبعة في جميع انحاء العالم اتضحت بأن النظام الرأسمالي يمر بأزمة لم تعد تسمح له بفرض سيطرته كما السابق ويمر بمرحلة تخبط وضعف دون إيجاد حلول الازمة، ضد نضال ورغبة القائد وحركة شعبنا للحياة الحرة في إطار مخطط الدول العالمية للمنطقة، يتم تشديد العزلة في شخص القائد، وتدار سياسة الإبادة والحملات العسكرية من  قبل الكثير من الأطراف التي تهدف إلى تصفية الحركة وقطع العلاقة بين القائد والمجتمع ومن ناحية اخرى وضمن هذا الاطار تزداد هجمات هذه الدول العسكرية بمساعدة pdk على جبال الحرية وأيضاً في روج آفا وباشوري كردستان هذه الهجمات مستمرة على قيادي وإداريي هذه الحركة عن طريق الطائرات المسيرة كما إنها جزء من الحرب الخاصة. هدفهم من هذه الهجمات القضاء على هذه الحركة ومن ناحية أخرى اخافة شعوب المنطقة”

ومن ثم الانتقال إلى وضع القائد” أن العزلة المفروضة على القائد، بعيدة عن الاخلاق والحقوق الإنسانية، وشروط العزلة المتبعة والمفروضة في سجت امرالي في شخص القائد هي حرب ضد الإنسانية، النظام الرأسمالي في شخص القائد ينتقم من المرأة والمجتمع الديمقراطي والقيم الإنسانية، لانهم يعلمون جيداً أن المنطقة التي ينتشر فيه فكر وفلسفة القائد لن يستطيعوا فرض انظمتهم ولهذا يرون في هذا الفكر خطر على وجودهم، القائد هو نتاج قيم المجتمع وارائه حول المجتمع والمرأة والطبيعة هي حلول بديلة لتصحيح المسار، دائماً يسعى لايجاد الحلول لجميع المشاكل التي تخدم المرأة والشعوب لأجل ذلك يبقى تحت الحصار والعزلة المشددة”

ومن ثم تم الانتقال إلى وضع المرأة:” مضى عامين على انتفاضة المرأة الحياة الحرية ضمن هذه المرحلة وبقيادة المرأة في الأجزاء الأربعة لكردستان وخارجها تم القيام بالمسيرات والقاء البيانات وفعاليات مختلفة لمساندة النساء الافغانيات ونساء شنكال  حيث كان لها تأثير إيجابي، ومع عقد الكثير من الاجتماعات وإعطاء التدريبات وزيارة الأسر ولكن لم نستطيع أن نسد الطريق امام هذه المشاكل، لذلك علينا أن نفكر بإيجاد الحلول والأساليب الأزمة لحل هذه المشاكل ونحن كمؤتمر ستار علينا النظر والتقرب للمشاكل التي تعيشها المرأة بتوجيهات أوسع ويجب أن تكون نظرتنا اقوى واسرع من ناحية الدراسة الاجتماعية، النفسية والتاريخية وعلى هذا الأساس إيجاد حلول مناسبة لهذه المشاكل ويجب علينا كمرأة في المجتمع التعلق بالوطن وإظهار دورنا في الحياة والعمل بأخلاق ووجدان ويجب ان نكن مصرات بمقاييس الوطنية”

ومن ثم الانتقال إلى وضع الحرب الشعبي الثوري:” الشعوب التي تم احتلالها وسلبت حريتها وتم الاستلاء على مكتسباتها، لهم الحق في المقاومة لاسترجاع وطنهم وحقهم، عندما يعي الشعب هذا وينضم للحرب لا تستطيع أي قوة أن تكون عائقاً أمام حرب الشعب الثورية، اذا استطعنا ان نعرف معنى الحرب الشعب الثورية في روج افا سيكون الانتصار حليفنا بكل تأكيد، لهذا علينا نأخذ بعين الاعتبار كل القيم الإنسانية كالحماية، الثقافة، الاخلاق، التدريب، الصحة، البيئة ونجعلها ضمن هذا الاطار ومن خلال هذه الحرب نستطيع ان نحافظ على كل القيم ومكتسبات الثورة في شمال وشرق سوريا”

ومن ثم تم أعطاء المجال للنقاش حول المشاكل والصعوبات التي تواجههم لإصلاحها وحلها في السنة القادمة

وانتهى الاجتماع بترديد شعار المرأة الحياة الحرية ،لا حياة بدون القائد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

Warning: Undefined array key "sessionIdVal" in /home/kongrastar/public_html/ar/wp-content/themes/jannah/footer.php on line 27