مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي يختتم مؤتمره الأول بمدينة الحسكة

أكدت المشاركات في مؤتمر مجلس المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي الأول على تضافر الجهود من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد أوجلان وكسر العزلة المفروضة عليه، وإنهاء الاحتلال التركي وتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية من أجل بناء وطن تسوده الحرية والعدل وال

بمشاركة /600/ عضوة من مجلس حزب الاتحاد ديمقراطي بالإضافة إلى الضيوف من مؤسسات الإدارة الذاتية ومنسقي مؤتمر ستار.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء ، وتلاها إلقاء كلمة الافتتاحية من قبل إدارية حزب الاتحاد الديمقراطي ” فوزة يوسف”  هنئت من خلال كلمتها المؤتمر الأول على جميع أعضاء مجلس المرأة وعلى جميع النساء المناضلات

وتابعت فوزة في حديثها: ” إننا أمام مرحلة مهمة بانعقاد هذا المؤتمر في ظل الظروف الراهنة، واليوم في هذه الأرض يتم إبادة الشعوب والنساء، وتتعرض المرأة للعبودية ويمارس العنف بحقها وتُرتكب ضدها المجازر، ومن أجل تجاوز الوضع الحالي يتوجب علينا أن نتحد وأن نتخطى هذه الأفكار وما تفرضه علينا قوالب الذهنية الذكورية، لذلك يقع على عاتقنا مسؤوليات كثيرة كالقيام بمناقشة قضايانا والجرائم التي تتعرض لها المرأة تحت مسمى الشرف والأخلاق وهي أساساً لا تنطوي تحت هذا المسمى”

واختتمت فوزة حديثها: ” أنه من خلال تنظيم هذا المؤتمر سوف نعمل حتى تنظيم كل النساء ضمن المجتمع”

إلى جانبها ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار في روج آفا ” رمزية محمد ” كلمة، باركت من خلالها المؤتمر الأول لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي على جميع نساء، واستذكرت في البداية الشهداء شيلان، زينب، ريحان ججك، هند، سعدة، وجميع الشهداء اللذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل حرية الشعب وإعلاء راية الحرية، وتحقيق العدل والمساواة

وأشارت رمزية في كلمتها: “أننا نثمّن مقاومة النساء من كافة المكونات من خلال هذه السنوات المليئة بالمقاومة كفاح ضد جميع الهجمات على النساء والأطفال، نحي مقاومة هؤلاء النساء، وأن ترسيخ التنظيم الحزبي والارتقاء بسوية المرأة سياسياً ومعرفياً لتلعب دورها في مراكز القرار السياسي وإضفاء الصبغة النسوية في ميادين العملية السياسية ، وإن نضال المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي كان متمماً لنضال وكفاح المرأة في ساحات النضال الأخرى , معتمدة في ذلك على المكتسبات التي حققتها ثورة المرأة في روج آفا وشمال وشرق سوريا , والتي وضعت بصمتها على المنطقة والمناطق المجاورة بمعنى سواء على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ولتؤكد المرأة على إصرارها في تحقيق تطلعاتها في الحرية والديمقراطية رغم تهديدات الأعداء لها وللمنطقة , فها هي تخوض انتخاب البلديات في إقليم شمال وشرق سوريا تأكيداً منها على ما أتى به العقد الاجتماعي كخدمةً للشعب والوطن، وتعتبر هذه الخطوة التاريخية بدخول الانتخابات باسمها كنساء وتصويتها لنفسها ولإرادتها , مكتسباً آخر يضاف لمكتسباتها في شمال وشرق سوريا”

واختتمت رمزية كلمتها: “نحن كمؤتمر ستار نؤكد على تكاتفنا و دعمنا لكافة النساء في سبيل إحراز نجاحات أكثر للمرأة , و نتمنى للكونفرانس النجاح والتوفيق”

تلتها كلمة من بعدها عضوة مجلس عوائل الشهداء ” هيفي السيد” باركت وهنئت مؤتمر مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقرطي على جميع النساء وعلى القائد عبدالله أوجلان

وتطرقت هيفي في حديثها عن صعوبة الظروف التي مررنا بها ولكن أكدت بأن هناك الكثير من طاقات من أجل أتمام المرحلة

واختتمت هيفي حديثها برفع وتيرة النضال حتى تحرير القائد.

وجاء المحور الثاني بقراءة تقرير أعمال العامين المنصرمين ومناقشتها أمام الحاضرين وتقييم الوضع التنظيمي والسياسي ووضع المرأة من خلاله ، مع أخذ آراء ومقترحات المشاركين .

واختتم الكونفرانس في المحور الثالث ، بعقد انتخابات للإداريين  في المؤتمر عبر تصويت من المشاركين في المؤتمر الانتخابات ، وانتخب كلاً من ” شيرين أوسو – كاملة اليوسف – شمس ابراهيم – الهام عبدالله – منيجا حيدر  _ سامية أحمد ” ، كإداريات لمجلس المرأة في حزب الاتحاد  الديمقراطي على مستوى مقاطعة الجزيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى