مؤتمر ستار يطالب بحرية القائد الجسدية في ذكرى اعتقاله ال ٢٧
مؤتمر ستار يرفع الصوت عاليًا للمطالبة بحرية أوجلان وإنهاء الاحتلال التركي في الذكرى الـ27 لاعتقاله

نظّمت الجالية الكردية في لبنان، اليوم الأحد 16 فبراير 2025، اعتصامًا جماهيريًا حاشدًا أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت، إحياءً للذكرى الـ27 لاعتقال القائد عبد الله أوجلان. شارك في الاعتصام مئات من أبناء الجالية الكردية، إلى جانب جمعيات نسائية وشخصيات حقوقية ومؤيدين للقضية الكردية في لبنان.
افتُتح الاعتصام بدقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها النشيدان اللبناني والكردي، وألقيت خلاله عدة كلمات أكدت على رمزية هذا اليوم ودلالاته السياسية والإنسانية، مشددة على ضرورة إنهاء العزلة المفروضة على أوجلان وضمان حقوقه المشروعة.
في كلمة مؤتمر ستار، أكدت لينا كوباني، أن القوى الرأسمالية التي سلمت أوجلان للدولة التركية تهدف إلى السيطرة على الشرق الأوسط وإجهاض أي مشروع ديمقراطي. وأشارت إلى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي قدمه أوجلان يمثل الحل لكافة أزمات المنطقة، وهو قائم على الحرية والمساواة وأخوّة الشعوب.
وشددت لينا على أن المقاومة النسائية المستوحاة من فكر أوجلان أصبحت اليوم حجر الزاوية في النضال من أجل العدالة الاجتماعية، داعية إلى تصعيد التحركات والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان. وأضافت: “على الرغم من جميع المخططات القذرة التي تستهدف القائد ومشروعه، فإن أفكاره تظل منارة للحرية والديمقراطية لكل شعوب المنطقة”.
وجاء في كلمات المشاركين في الاعتصام تأكيد على استمرار النضال من أجل حرية القائد أوجلان وإنهاء الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا.
ممثل الجالية الكردية أحمد الكردي : “اعتقال أوجلان في 15 فبراير 1999 جاء ضمن مؤامرة دولية استهدفت مشروع الأمة الديمقراطية، وأرادت إبقاء شعوب المنطقة تحت الهيمنة والاستغلال. العزلة المشددة المفروضة عليه اليوم ليست سوى استمرار لهذه السياسات القمعية”.
ممثل الشبيبة الكردية جهاد كوباني: “الشباب الكردي مستمر في حمل راية النضال التي رفعها أوجلان. أفكاره تشكل أساسًا لبناء مستقبل ديمقراطي في المنطقة، وتضحياته ستظل نورًا يهتدي به كل مناضل يسعى إلى تحقيق الحرية”.
صحفي لبناني هامو موسكوفيان: “الفكر الذي يحمله أوجلان هو فكر تحرري لا يخص الكرد وحدهم، بل هو مشروع سلام واستقرار لكل شعوب الشرق الأوسط. الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي”.
ممثلة عوائل الشهداء أمل كوباني: “دماء من ضحوا بحياتهم من أجل الحرية لن تذهب سدى. أوجلان ليس فقط رمزًا للشعب الكردي، بل هو رمز لكل الشعوب التي تكافح من أجل حقوقها”.
ممثلة حزب الاتحاد الديمقراطي PYDريفان كوباني: “المؤامرة التي استهدفت أوجلان كانت محاولة لضرب أي مشروع ديمقراطي في الشرق الأوسط. الحل يكمن في رفع العزلة عن القائد وإطلاق سراحه”.
واختُتم الاعتصام بترديد الشعارات المنادية بحرية القائد أوجلان، حيث تعالت الهتافات:
“بروحنا ودمنا نفديك يا أوجلان!”
“جن جيان آزادي!”
وأكد المشاركون أنهم سيواصلون النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وإنهاء الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وضمان حقوق جميع الشعوب في العيش بكرامة وسلام.





