مؤتمر ستار :مسيرة “الحرية للقائد”… صوت النساء يعلو في درب النضال
استمرارًا للنضال من أجل الحرية والكرامة، ورفضًا للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، نظّم مؤتمر ستار مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار: "يوم من الحوار مع الحياة الحرة".

بمشاركة الآلاف من نساء مدينة الحسكة، انطلقت المسيرة من دوار مرشو باتجاه ساحة الحرية، حيث اعتلت الهتافات ورفعت صور القائد في مشهد يجسد إرادة لا تُكسر، وصوتًا لا يُسكت.
تأتي هذه الفعالية في ظل تصاعد المطالب الدولية بإنهاء العزلة وتوفير الحرية الجسدية لأوجلان، الذي بات رمزًا لمقاومة الشعوب التواقة للعدالة، وللنضال النسوي التحرري.
وبعد وصول المشاركات إلى ساحة الحرية، وقفوا دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة باسم مؤتمر ستار من قبل رئاسة المشتركة للأديان و المعتقدات “وليدة بوطي” قالت: باسم جميع نساء العالم نوجه سلامنا من هنا إلى امرالي و نقول لقائدنا اليوم نحن تحت شعار ” يوم من الحوار مع الحياة الحرة” نحاور قائدنا على مستوى العالم أجمع ، القائد الذي أعطي صورة المقاومة الحقيقة داخل سجون امرالي، 26 عاماً من العزلة و التجريد 26 عاماً من المقاومة التاريخية ، لقد أصبحت إلهاً للمقاومة، قائد الإنسانية صديق الحقيقي للنساء، اليوم انتصارات المرأة بفضل نضالهم و مقاومتك و بفضل فكر و فلسفتك ونحن فخورين بهذه الانتصارات و شعارنا الدائم هو المرأة، الحياة، الحرية، القائد يداه دائماً ممدة للسلام و قد أعلن في 27 شباط عن رسالته التي أرادت السلام لجميع الشعوب و لكن العدو ذو الفكر الشوفيني الفاشي لا يريد السلام و لم يتم الرد على رسالة السلام ليومنا هذا.
الى جانبها تحدثت إدارية مؤتمر ستار لناحية الهول ” بدرية ” قالت: باسم الحركات النسائية في شمال وشرق سوريا عامة ونساء روج افا خاصة
لقد اجتمعنا هنا اليوم من أجل الوقوف والعمل والنضال لرفع العزلة عن القائد ابو وتحريره جسديا من خلال نضالنا سننهي سياسات الابادة والعزلة وبدورنا كنساء نقول للفاشية التركية بأننا سنواصل نضالنا وأن ثورة المرأة هي ثورة المرأة الحرة والتي لن ترضى بأن تقف مكتوفة الأيدي بل اننا سنعمل جاهدا من اجل تحقيق الحرية الجسدية لقائد الانسانية وقائد الديمقراطية وقائد المرأة الحرة والسلام سنكثف نضالنا ونرفع من وتيرة النضال والمقاومة . والتي أصبحت نهجا لكافة نساء شمال وشرق سورية والسير قدما نحو النصر ونشر السلام والأمن والاستقرار ، من خلال فكر ونهج الامة الديمقراطية وترسيخ فكر القائد في المنطقة.
أن فلسفة القائد عبدالله اوجلان تعتبر الحل الامثل للخروج من الازمات والحروب التي تعاني منها شعوب الشرق الأوسط ، ورغم المناشدات لمنظمات حقوق الانسان الأممية. والدولية الا انها لم تقم بواجبها والتي من المفروض القيام بها حيال تلك المناشدات ولكن رغم هذا الصمت مازالت النساء مستمرات وفي اصرارهم والمطالبات بتحرير القائد ابو وانه لا”حياة بدون القائد” وقد ظهر ذالك جليا في وقفة وتضامن النساء من جميع المكونات في المنطقة
اختتمت المسيرة بالشعارات التي تحيي مقاومة القائد و تطالب بحريته الجسدية.




