“يوم من الحوار مع الحياة الحرة “مسيرة نسوية حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.

تواصل الدولة التركية سياستها القمعية بفرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان وحرمانه من حقوقه ، على الرغم من نداء السلام الذي يسعى من خلاله في إيجاد الحلول المناسبة لجميع القضايا السياسية والاجتماعية في الشرق الاوسط.

في اطار الحملة الجسدية للقائد عبدالله أوجلان والتي انطلقت بمشاركة ٧٤ دولة على مستوى العالم في عام ٢٠٢٣ .

تحت شعار “يوم من الحوار مع الحياة الحرة “نظمت مؤتمر ستار في مقاطعة قامشلو مسيرة حاشدة للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان .

تجمع المئات من اهالي مدينة قامشلو وعامودا وكركي لكي وديريك وتلحميص وجل آغا اليوم في مدينة قامشلو وانضم أيضا كل من الاحزاب والحركات النسوية وجميع المكونات في المسيرة للمطالبة بالحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية.

انطلقت المسيرة في تمام الساعة الحادي عشر صباحا المصادف ٣ايار ٢٠٢٥ من دوار سوني حملت من خلالها اللفيتات المكتوب عليها”الحرية للقائد عبدالله أوجلان وحل القضية الكردية” وصور القائد عبدالله أوجلان، وأعلام مؤتمر ستار،رددوا المشاركات شعارات التي تنادي بحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان. فورا الوصول امام مركز محمد شيخو وقفوا دقيقة صمت إجلالاً على أرواح الشهداء.

ثم ألقت باسم عضوة منسقية مؤتمر ستار بيريفان خالد كلمة اكدت فيها عن:
“يوم من الحوار مع الحياة الحرة ”
عبرت من خلالها عن مقاومة القائد عبدالله أوجلان لمدة ٢٦سنة في سجن جزيرة امرالي،وتحدثت فيها عن المؤامرة الدولية ودورها في اعتقال القائد عبدالله أوجلان. ولكن حول القائد سجن امرالي إلى مدرسة لأجل أحياء الفكر وفلسفة الأمة الديمقراطية التي تحوي في داخلها جميع المكونات وتسعى إلى إخوة الشعوب وتقف أمام جميع أنواع القتل والمجازر التي تطال الشعب السوري. ولقد وضع القائد عبدالله أوجلان خارطة الطريق لبناء مجتمع أخلاقي سياسي طبيعي بطليعة المرأة الحرة .

ومن ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار شادية يوسف :تحت شعار الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان وعبرت من خلالها بأن هذه المسيرة هي مسيرة الوفاء والولاء، مسيرة الثبات والصمود للقائد الأممي ،قائد مسيرة المرأة القائد عبدالله أوجلان، ولقد أكد خلال مرافعاته وفي رسائله الخالدة ، على الدور المنوط بالمرأة من خلال نضالها ومقاومتها ، وأن تسعى لتكون ذات إرادة قوية، وها هي اليوم تثبت ذلك في الساحات والميدان السياسي والدبلوماسي والعسكري، ولقد سطرت أجمل الملاحم، الملحمة التاريخية في سد الشهداء سد تشرين، وقامت بالدفاع عن ذلك السد بجانب ابنائها وشعبها بالمقاومة والنضال والإرادة الحرة.

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات “لاحياة بدون القائد “والاصرار والاستمرار في المقاومة والنضال لأجل ضمان الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى