ندوة حوارية لمنسقية المرأة في الإدارة الذاتية ومؤتمر ستار لتعزيز القيم المجتمعية
الجزيرة – بدعوة من منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة وبالتعاون مع مؤتمر ستار في روج آفا، عُقدت ندوة حوارية تحت شعار: "معًا نحو مجتمع أخلاقي ديمقراطي تشاركي".

جاءت هذه الندوة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القيم المجتمعية وفتح باب النقاش حول سبل بناء مجتمع متماسك يقوم على العدالة والمشاركة، ويعكس تطلعات المرأة في قيادة التغيير الاجتماعي والسياسي.
شهدت الندوة مشاركة واسعة لنحو 120 ممثلين وممثلات من الأحزاب السياسية، ومؤسسات الإدارة الذاتية، والحركات النسوية، وقوات الأمن الداخلي، مما يعكس أهمية الحدث كمحطة حوارية استراتيجية لتبادل الرؤى وتوحيد الجهود نحو مستقبل أكثر عدالةً ومساواة.
بدأت الفعاليات في الساعة العاشرة والنصف صباحًا بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا وتكريمًا لأرواح الشهداء والشهيدات الخالدات. ثم تشكلت هيئة رئاسة الندوة، وضمت:
– روهات خليل، الرئاسة المشتركة لهيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة.
– فيفيان بحو أوسي، الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة.
– بريفان خالد، عضوة منسقية مؤتمر ستار لشمال وشرق سوريا.
ألقت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة فيفيان بحو أوسي لكلمة الافتتاحية ،
لفتت الانتباه عن جميع الممارسات بحق المرأة تحت اسم جرائم الشرف ومن أهم هذه الاشياء، ارتفاع نسبة جرائم القتل ضمن الإطار الأسري، انتخار الفتيات دون سن 25 ناتح عن الضغط الأسري أو الزواج. تأتي هذه الحالات في استمرار هذه العادات تحت اسم جرائم الشرف. وعدم الوصول إلى مستوى توعية للحد المطلوب.تلاها قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان التي شكلت الإطار الفكري للندوة والتي تناولت موضوع الرجل والمرأة وكيف عليهما أن يعيشوا بشكل حر وبنفس الوقت تناولت أمور العشق الحقيقي وكيفية تنظيم العلاقات الحرة . ومن ثم تم قراءة تقرير احصاء جميع حالات القتل خلال ستة أشهر الحالية،وحسب التقرير الذي ورد في تقرير هيئة الداخلية على الشكل التالي حالات القتل ٢٤ حالة
الشروع بالقتل ٢
انتخار ٦ محاولات انتحار ٤
وبعد قراءة توجيهات القائد عبدالله أوجلان وتقرير الاحصاء من قبل الهيئة الداخلية ومن ثم فتح باب النقاش من قبل المشاركين والمشاركات وأهم النقاط التي تطرق إليها المشاركين والمشاركات خلال نقاشهم :
* التركيز على النقاط االاساسية التي تجر المرأة إلى ظواهر كهذه من قتل وحرق تحت قضية الشرف.
* يجب تحليل المفاهيم السلطوية و الاستبدادية التي بناها النظام الحالي في شخصية كل من الرجل والمرأة.
•دور الحرب الخاصة ووسائل الإعلام في افراغ شخصية الشباب وإبعادهم عن الحياة الاجتماعية، وربطهم بعادات سيئة مثل استعمال المواد المخدرة .
* بناء مراكز توعية وتأهيل الشخصية وعلى المنظمات أن تأخذ هذا الدور على عاتقها.
* باندلاع الثورة السورية وبالأخص ثورة ١٩تموز التي هي ثورة المرأة هناك تجارب مهمة لأن المرأة احتلت مكانة واسعة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية وأن الخلاص من هذه الظواهر يكمن في الوعي والتمكين في فكر القائد عبدالله أوجلان.
تم قراءة مخرجات الندوة من قبل منسقية مؤتمر ستار في شمال وشرق سوريا بريفان خالد
و اختتم الندوة بجملة من توصيات لأجل الوصول إلى مجتمع حر ومتضامن
تقدم فلسفة القائد أوجلان رؤية شاملة تجمع بين النقد الجذري للأنظمة القائمة وطرح بدائل عملية لأجل انشاء الشخصية الحرة والفرد الحر المتكامل في الأمة الديمقراطية. كما تؤكد أن تحرير الإنسان يبدأ بتحرير المرأة.
توصيات على الشكل التالي:
أولا:
القيام بحملة توعوية واسعة بدءً من القرى والبلدات والمدن بمشاركة الحركات والتنظيمات النسوية في المقاطعة بريادة هيئة المرأة تتضمن الحملة:
-إعطاء محاضرات توعوية عن كيفية الحد من ظواهر القتل والانتحار والعنف والظواهر الأخرى التي تهدد المجتمع وإرادة المرأة.
-عقد اجتماعات لشرح قانون الأسرة وقانون مكافحة الجرائم الالكترونية.
ثانيا :
-حملة إعلامية تتضمن: ( هاشتاغ – عرض مقاطع فيديوقصيرة (سكتشات) على مواقع التواصل الأجتماعي – عرض الحالات الموثقة – عرض سنفزيون توعوي في أماكن العامة ) .
ثالثا :
-قيام مجلس العدالة الأسراع بأنتهاء لملفات ودعاوي لحالات الانتحار و القتل .
-قيام مجلس الشعوب بإعطاء محاضرات عن قانون الأسرة و مكافحة الجرائم الالكترونية للأحزاب السياسية المرخصة لدى الإدارة الذاتية .
رابعا :
– ندوة حوارية للفئة الشابة من قبل المؤسسات الخاصة بالشبيبة لقيام بحملات توعوية.
– دورات تثقيفية للمرأة ورفع مستواها الفكري والنفسي في مواجهة الصعوبات المعيشية والعائلية .
– التشديد على تطبيق القوانين الخاصة بالمرأة منها قانون الأسرة وقانون مكافحة الجرائم الكترونية .
– حملة توعوية في كافة المدارس وجميع مفاصل هيكلية التربية والتعليم .
– تقوية مراكز تأهيل وتثقيف نفسية المرأة بشكل عام والمرأة الشابة بشكل خاص من قبل هيئة المرأة والجهات المعنية.
– تعزيز دور الشباب في المجتمع لتمكينه دوره المهم لبناء جيل واعي.
– قيام بحملة توعوية لمكافحة المخدرات من قبل الجهات المعنية كل من هيئة الداخلية وهيئة الصحة
– قيام حملة توعوية للحد من ظواهرالمجتمعية السلببية من قبل مؤتمر الأسلام الديمقراطي من خلال القاء المحاضرات بالجوامع .
خامسا وأخير :
– تنظيم الندوات الحوارية وورشات وجلسات ومنصات إعلامية لكافة الفئات المجتمع بدأ من الأسرة الكومين والعشائر للوصول الى مجتمع أخلاقي وديمقراطي وتشاركي متساوي و إيكولوجي .








