خروج آلاف الأشخاص بمسيرة من أجل القائد آبو في مدينة قامشلو
تجمع الآلاف من أهالي قامشلو وعامودا وتل حميس وتربسبيه في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة ونظموا مسيرة من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو.

تحت شعار “سنصعّد نضالنا ونحرّر القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وبتنظيم من المبادرة الشعبية في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، تجمّع المئات من أهالي قامشلو وعامودا وتل حميس وتربه سبيه في ملعب شهداء 12 آذار في مدينة قامشلو، للمطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.
وعلّقت في ساحة التجمّع صور القائد عبد الله أوجلان ورايات حركة المجتمع الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية ومؤتمر ستار والإدارة الذاتية.
وشارك في التجمّع الجماهيري الآلاف من المكونات؛ الكرد والعرب والسريان، وبدأت الفعالية بشعار “لا حياة دون القائد” وزغاريد الأمهات والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وأُرسلت خلاله التحيات للقائد عبد الله أوجلان واستُذكر الشهداء بتضحياتهم.
وخلال التجمّع، ألقى عضو المجلس التنفيذي للرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، كلمةً، وجّه خلالها تحياته للشعب واستذكر الشهداء، وسلّط الضوء على أهمية الفعالية قائلاً: “يقولون لنا لماذا تقولون إنّ حرية القائد هي حريتنا، لأنّنا نبحث عن حريتنا وإرادتنا الحرة، والقائد يقود هذه العملية، وإن لم نطالب بحريته فهذا يعني أنّنا نرضى بالعبودية، فها هو موقف الدولة التركية معروف وواضح، إنّها تبني وجودها على إبادة الكرد، ولا تريد أن يكون الكرد أصحاب إرادة ومكتسبات في أي جزء من أجزاء كردستان الأربعة، وقد ناضل القائد عبد الله أوجلان وهذه الحركة لـ 53 عاماً، لتغيير هذا النهج، ومن سيدفع الأتراك نحو نهج الحرية هو القائد عبد الله أوجلان، هذه حقيقة، ولحل القضية في سوريا يجب حل القضية في شمال كردستان أيضاً، فأنقرة تتدخل في دمشق، وإذا لم يتحرّر القائد عبد الله أوجلان، ستكون منجزاتنا في خطر؛ لأنّ الدولة التركية لا تسمح لدمشق بالانخراط في الحلول”.
بدورها، حيت عضوة منسقية مؤتمر ستار، كلستان كلو الأهالي وقالت: “على مدار 14 عاماً من عمر الثورة، خاض هذا الشعب معركة ومقاومة عظيمة، لقد قدم آلاف الشهداء والجرحى، وكلّ ذلك في سبيل هوية شعبنا، لا ليتم تجاهل هوية المرأة والشعوب. إنّ الدولة التركية والحكومة الانتقالية في دمشق تسعيان إلى تجاهل إرادة هذا الشعب. كما أنّ نداء القائد عبد الله أوجلان واضح جداً، فقد قال: “هيا نعشْ معاً من منطلق الأخوة والصداقة، لكن الدولة التركية وحلفاءها لم يتّخذوا أي خطوة. إنّ مشكلات الشرق الأوسط ترتبط بحرية القائد عبد الله أوجلان، وقال القائد ثورة روج آفا هي خط أحمر لدي، ونحن نقول إنّ ثورة شمال وشرق سوريا هو الخط الأحمر لدينا. إنّ حرية القائد عبد الله أوجلان هي حرية الشعب الشريف، حرية شعوب الشرق الأوسط، تتحدث القوى الدولية عن (الحق في الأمل) ونحن نطالب بحرية القائد، فهو الوحيد القادر على حل مشكلات الشرق الأوسط”.
وألقى رئيس مجلس قبيلة طي حسن فرحان كلمةً باسم العشائر والقبائل العربية، وقال: “نحن قبل أن نكون عرباً، نقول إنّ القائد عبد الله أوجلان أوصل القضية الكردية إلى مستوى عالمي، لقد نظّم القائد المجتمع الكردي والعربي والسرياني والتركماني والمسيحي والآشوري والأرمني، وكانت رسالة القائد لنا، لجميع العشائر والقبائل العربية، وتردد صدى هذه الرسالة، فهي رسالة إنسانية قبل أن تكون سياسية، وعندما نتحدث عن النظام اللا مركزي، فنحن لا نعني أنّنا نريد الانفصال عن الجغرافية السورية، فالأرض السورية هي لجميع أبنائها”.
وانتهت الفعالية بترديد شعار “يعيش القائد آبو” و “لا حياة دون القائد”.





