النساء في مقاطعة الحسكة يكتبن رسائل للقائد عبدالله أوجلان ضمن حملة ارغب اللقاء بالقائد

في لحظةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع النضال، وتتحول الكلمات إلى جسورٍ نحو الحرية، اجتمعت نساء مقاطعة الحسكة ليكتبن رسائلهن للقائد عبد الله أوجلان، حاملات في قلوبهن شوق اللقاء وإرادة التغيير. لم تكن الرسائل مجرد حروف، بل كانت امتدادًا لصوت المرأة الحرة، التي ترى في فكر القائد عبدالله أوجلان منارةً للتحرر والمساواة، وفي حضوره ضمانةً لاستمرار مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي والعدالة. هذه الفعالية، التي امتدت من حي المرشو إلى مخيمي واشوكاني وسري كانييه، ليست حدثًا عابرًا، بل طقسًا جماعيًا من الوفاء والتصميم، تؤكد فيه النساء أن حرية القائد عبدالله أوجلان هي من حرية الشعوب، وأن نضالهن لا ينفصل عن حلم اللقاء، خارج جدران العزلة، في فضاءٍ من الكرامة والحق.

نظم مؤتمر ستار مقاطعة الحسكة فعالية كتابة رسائل للقائد عبد الله أوجلان، ضمن حملة “أرغب اللقاء بالقائد” التي تجري تحت شعار “أريد اللقاء بالقائد خارج إمرالي”، وذلك في مركز مؤتمر مقاطعة الحسكة بحي المرشو بالمدينة، بمشاركة جميع العضوات والإداريات في لجان مؤتمر ستار.

كما نُظمت الفعالية في جميع نواحي الحسكة، بالإضافة إلى مخيمي واشوكاني وسري كانييه، حيث عبّرت النساء من مختلف المكونات عن مشاعرهن ومطالبهن العميقة من خلال الكلمات والرسائل التي وجّهنها للقائد.

وأكدت النساء أن القائد عبد الله أوجلان كان وما يزال الداعم الأساسي لنضال المرأة، حيث منحها القوة والإرادة لتلعب دورها الريادي في المجتمع والسياسة والدفاع المشروع. كما أوضحن أن الفكر الحر الذي طرحه القائد فتح أمام المرأة آفاق التحرر والمساواة، وأن ما تحقق من إنجازات للمرأة في المنطقة هو ثمرة هذا الفكر.

وشددن على أن حرية المرأة مرتبطة بحرية القائد، وأن كتابة الرسائل تعبير عن تمسكهن بمطلب اللقاء المباشر معه، وإيصال أصواتهن إلى الرأي العام العالمي لكسر العزلة المفروضة عليه. كما أكدن أن المرأة كانت ولا تزال القوة الأساسية في الدفاع عن مشروع الحرية والديمقراطية، وأن هذه الحملة خطوة جديدة في طريق النضال لتحقيق ذلك.

واختتمت الفعالية بتكثيف الجهود لإيصال صوت النساء المطالب بحرية القائد الجسدية، باعتبارها ضمانة أساسية لتحقيق السلام والحرية لشعوب المنطقة.

‏وفي هذا السياق، نظم مؤتمر ستار في الدرباسية فعالية لكتابة رسائل للقائد عبد الله أوجلان، ضمن حملة “أرغب اللقاء بالقائد” التي تجري تحت شعار “أريد اللقاء بالقائد خارج إمرالي”.

‏وشارك في الفعالية العشرات من عضوات مؤتمر ستار، اللواتي عبّرن عن مشاعرهن ومطالبهن عبر الرسائل الموجهة للقائد، مؤكدات أن حرية المرأة لا تنفصل عن حرية القائد.

‏وأوضحت المشاركات أن فلسفة القائد عبدالله أوجلان منحت المرأة القوة لتتحول من متفرجة على مجريات الحياة إلى صانعة للتاريخ، معتبرات أن المكتسبات التي حققتها المرأة في روج آفا والمنطقة ما كانت لتتحقق لولا فكره ورؤيته التحررية.

‏وبيّنت النساء أن كتابة الرسائل ليست مجرد خطوة رمزية، بل هي فعل مقاومة يعكس إصرار المرأة على إيصال صوتها رغم كل القيود، ورسالة واضحة بأن العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان لن تمنع النساء من المضي في درب الحرية حتى تحقيق أهدافهن.

‏واختتمت الفعالية بالتأكيد وتكثيف الجهود لإيصال صوت النساء المطالب بحرية القائد الجسدية، باعتبارها ضمانة أساسية لتحقيق السلام والحرية لشعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى