“أريد اللقاء بالقائد”.. نساء الحسكة يواصلن نضالهن لتحقيق حرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان
خرج المئات من نساء مدينة الحسكة في مسيرة حاشدة تحت شعار " المؤأة الحياة الحرية سيتحقق الأمل، حيث بدأت من دوار مرشو حتى ساحة الحرية وسط أجواء من الحماسة والإصرار. وجاءت المسيرة ضمن حملة التي اطلقتها مؤتمر ستار من اجل حرية الجسدية للقائد آبو تحت عنوان اريد اللقاء بالقائد ، وتأكيداً على أنّ حرية الشعوب تبدأ من الحرية الجسدية للقائد أوجلان، الذي يمثل رمزاً للنضال والمقاومة في وجه سياسات الإقصاء والاستبداد.

يُعدّ القائد عبدالله أوجلان من أبرز الشخصيات الفكرية والسياسية في الشرق الأوسط، حيث طرح عبر مشروع “الأمة الديمقراطية” رؤيةً بديلة تقوم على العدالة الاجتماعية والمساواة بين الشعوب والمرأة والرجل. ومنذ اعتقاله عام 1999، انطلقت في مختلف مناطق العالم حملات جماهيرية واسعة تطالب بحريته، معتبرةً أن استمرار عزله يشكل اعتداءً على إرادة الملايين من الشعوب التواقة للديمقراطية.
وقد تحولت هذه الحملات والفعاليات إلى حراك متواصل يأخذ أشكالاً متعددة، من مسيرات جماهيرية واعتصامات وبيانات تضامنية، ويؤكد القائمون على هذه الفعاليات أن النضال لن يتوقف حتى تحقيق الحرية الجسدية الكاملة له، باعتبارها الخطوة الأساسية نحو ترسيخ السلام والديمقراطية في المنطقة.
ورغم نداء القائد بتاريخ الـ27 من شباط الجاري،التي أطلق عليها “الدعوة من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي إلا أنّ السلطات التركية لم تتخذ حتى الآن أي خطوات عملية لتحويل هذا النداء إلى حل سياسي واقعي.
حيث رفعت المشاركات صور القائد أوجلان، مردّدين شعارات تنادي بالحرية والديمقراطية، وتشدد على ضرورة إنهاء العزلة المفروضة عليه.
وعند وصول الى ساحة الحرية وقفوا دقيقة صمت إجلالاً و اكراماً على أرواح شهداء
ثم تبعها القاء كلمة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار مقاطعة الحسكة ” خالدة بوطي” أكدت أن حرية قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان الجسدية هي حرية جميع الشعوب، وقالت: “لقد انتشرت دعوة أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي في جميع أنحاء العالم. كنساء شمال وشرق سوريا، فإن دعوتنا هي تصعيد النضال في جميع ساحات المقاومة. إن الرسائل التي بعث بها القائد إلينا وإلى القبائل العربية هي من أجل تضامن الشعوب ووحدتها. نعلم جميعًا أن الهجمات التي تُشن علينا اليوم تهدف إلى إثارة حرب أهلية وتدمير تضامن الشعوب، لذلك أرسل القائد آبو هذه الرسالة، وعلينا أن ننظم أنفسنا وفقًا لوجهة نظر القائد ورسائله وأن نعزز تضامننا”.
الى جانبها كلمة من قبل ادارية مؤتمر ستار في الشدادي اميرة سعد ” لقد مر 26عام على اعتقال القائد ضمن سجن امرالي والذي اصبح منبعاً للفكر الحر واخوة الشعوب واصبح نهراً جارياً يسير في عروقنا من اجل الحياة الكريمة وحرية المراة
اكدت سعد ” اننا كا نساء في شمال وشرق سوريا بصراخة وحدة ةيد واحدة سنبقى في ساحات النضال والمقاومة من اجل حرية القائد الذي ضحى وناضل وقاوم من اجل السلام بالمجتمع الديمقراطي صاحب الفكر وفلسفة الامة الديمقؤراطية واخوة الشعوب.
ان النداء السلام الذي اطلقه القائد في 27 شباط كان نداءاً واضحاً من السلام واخماد نيران الحرب ونزف الدماء وان هذه الخطوة كانت من اجل التعايش المشترك بين جميع الشعوب كرداً عرباً سرياناً اشور شركسي وارومني وتركماني
انهت أميرة سعد كلامها لبناء مجتمع ديمقراطي علينا ان نكون نساء رياديات في جميع المراحل التاريخية لنحقق جميع متطلبات شعبنا من اجل انشاء مجتمع ديمقراطي واخلاقي وايدلوجي نناضل ونقاوم لننتصر.
في ظل تصاعد النضال النسوي في شمال وشرق سوريا، تواصل النساء تحويل الألم إلى فعل، والنداء إلى مسيرة، والرسالة إلى مقاومة. إن المطالبة بحرية القائد ليست فقط مطلبًا سياسياً، بل هي تعبير عن إرادة شعوب تسعى للسلام، والعدالة، والكرامة. وفي كل خطوة تخطوها النساء نحو ساحة الحرية، يتجدد الأمل بأن صوت الشعوب لا يُعزل، وأن النضال المستمر سيظل ينبض حتى يتحقق اللقاء، وتُرفع العزلة، وتُبنى الأمة الديمقراطية على أسس الحرية والمساواة.




