مدينة الحسكة تحتفل بمناسبة يوم الطفل العالمي

نظمت هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة احتفالية بمناسبة يوم الطفل العالمي , تحت شعار " معاً نحمي طفولتنا والأطفال", صباح اليوم وذلك في قاعة سردم في مدينة الحسكة.

شارك في الاحتفال اعضاء المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية, الرئيسة المشتركة لهيئة المرأة في الادارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا “عدالت عمر”,ووفد من مجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة,وحركات وتنظيمات النسوية, وعدد من الأطفال ودار رعاية الطفولة في الحسكة.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء, تلتها كلمة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار في شمال شرق سوريا جيان حسين قائلة” نحن في روج افا كردستان بالأخص في شمال وشرق سوريا كانت  الثورة ثورة المرأة و ناضلت استطاعت ان تبني بيوتا خاصة بالاطفال من اجل مستقبل حر.

تابعت حديثها في هذا اليوم التاريخي بالأخص من اجل اطفال هذه الثورة رغم كل الهجمات و الظروف و الاوضاع لمدة 14 عاما اسطعنا ان نحمي اطفالنا و نأمن لهم مستقبل حر و امن.

وألقت الرئيسة المشتركة لهيئة المرأة في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا ” عدالت عمر”، هنئت من خلال كلماتها أطفال العالم وبالأخص أطفال شمال وشرق سوريا.

واشارت عمر، أطفالنا في المنطقة عاشوا على مدى أكثر من 13 عاماً معاناة الحروب والصراعات بإصرار بالرغم من كافة التحديات التي واججها “فنحن بدورنا نأمل أن يكون لهم في المستقبل حياة كريمة يعيشونها”.

يُحتفل بهذا اليوم في 20 نوفمبر من كل عام لأنه يصادف ذكرى اعتماد إعلان حقوق الطفل عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل عام 1989وذلك بهدف تسليط الضوء على حقوق الطفل.

وبينت من خلال كلماتها نحن كإدارة ذاتية وهيئة المرأة سعينا لكيفية عيش الأطفال في الحياة من كافة النواحي، لذا نقول الأطفال أساس الحياة الإنسان، والفراق بينا وبين العالم في حماية الطفل العالم يتهتمون بالأطفال فقط من أجل أن يعملونا لهم أما نحن نفكر ونعمل لتأمين الحياة الكريمة لهم.

وأوضحت بكلمتها الحروب التي حدثت بينا وبين الدولة التركية أكثر من تأذى فيها هم الأطفال والنساء،

واختتمت كلمتها بهذه المناسبة نقدم جزيل الشكر لدار رعاية الطفولة على رعايتها لهؤلاء الأطفال وحمايتهم وتعليمهم ليتمكنوا في المستقبل العيش بسلام”.

الى جانبها القت رئيسة مجلس حماية الطفل في مقاطعة الجزيرة فيفيان بحو

قالت ” في كل مناسبة نلتقي فيها ,ندرك أن الكلام عن الطفل ليس تفصيلاً ثانوياً

بل هو حديث عن جوهر المجتمع , وعن الجهة الأكثر هشاشة والأكثر استحقاقاً للرعاية والعدالة والكرامة.

نحن في مجلس حماية الطفل حين نحمل هذا الملف , لا نحمله كجزء من العمل المؤسسي فحسب بل نحمله كمسؤولية أخلاقية تعكس مدى نضج المجتمع , وقدرته على حماية حياته قبل أن يحمي أجياله.

 اضافت بحو قائلة فالطفل ليس امتداداً لنا فقط بل هو امتحان لقدراتنا على بناء بيئة تنصف الضعيف قبل أن ترضي القوي, وتقدم الحماية قبل التبرير والرعاية قبل الشرح , والانسان قبل كل شئ اخر, حماية الطفل ليست شعاراً, وليست مبادرة عابرة , هي فعل طويل النفس, يتطلب مؤسسات تعرف ماذا تريد,وقلوباً تعرف ماذا تفعل , ومجتمعاً لا يساوم على الحق أصغر أبنائه في أن يعيش حياة بلا خوف.

وفي ختام حديثها نحن لا نصون طفلاً واحداً , ولا نحمي جيلاً محدداً ,نحن نصون القاعدة التي يبنى عليها كل مستقبل, ونحمي ما يمنح المجتمعات معنى وجودها.

فالطفولة ليست بداية الحياة فقط بل هي معيار جودة الحياة كلها”.

تضمن الاحتفال عروض فنية مسرحية ورقص وغناء.

وفي ختام الاحتفال، انطلق الحضور في جولة بين أروقة معرضٍ نابضٍ بالإبداع، حيث تأملوا روائع المصنوعات اليدوية التي صنعها الاطفال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى