نازحو سري كانيه يطالبون بعودة آمنة وكريمة خلال وقفة احتجاجية
شهدت مدينة الحسكة في منطقة روج آفا وقفة احتجاجية نظمها نازحون من مدينة سري كانيه، دعوا خلالها إلى الإسراع في إيجاد حلول تضمن عودتهم الآمنة والكريمة إلى مدنهم وقراهم، في ظل استمرار أزمة النزوح التي طالت آلاف العائلات منذ سنوات.

طالب نازحون من سري كانيه خلال وقفة احتجاجية بضرورة تأمين ظروف تسمح بعودتهم إلى مناطقهم الأصلية، مؤكدين تمسكهم بحق العودة وإنهاء معاناتهم المستمرة في المخيمات.
نظّم نازحون من مدينة سري كانيه اليوم الأحد الخامس من تموز/يوليو، وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة الحسكة في روج آفا، مطالبين بتمكينهم من العودة الآمنة والكريمة إلى مدنهم وقراهم التي نزحوا منها منذ سنوات.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار تعثر ملف النازحين، الذي يُعد أحد بنود اتفاق 29 كانون الثاني الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في دمشق، حيث لم ينفذ بشكل كامل حتى الآن، ما يبقي آلاف العائلات من سري كانيه/رأس العين وتل أبيض/كري سبي في مخيمات النزوح، وسط أوضاع إنسانية صعبة وافتقار إلى مقومات الحياة الأساسية.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات عبّروا من خلالها عن تمسّكهم بحق العودة، من بينها شعارات تؤكد أن الأطفال يكبرون داخل المخيمات ويحلمون بالعودة إلى بيوتهم ومدارسهم، وأن سنوات النزوح طالت وأثقلت حياتهم، مطالبين بإنهاء هذا الملف بشكل عاجل يضمن عودة آمنة تحفظ الكرامة والحقوق.
وخلال الفعالية، قالت الطفلة نوشين علي إن النازحين يطمحون للعودة إلى منازلهم ومدارسهم وممارسة حياتهم الطبيعية في مناطقهم الأصلية، فيما أكدت النازحة بهية محمد أن الظروف في المخيمات باتت قاسية للغاية، مشيرة إلى أن الأهالي لا يمكنهم العودة في الوقت الراهن بسبب وجود مسلحين في بعض المناطق وتهديدات أمنية، ما يجعل مطلب العودة الآمنة أولوية لا يمكن التنازل عنها.
وفي ختام الوقفة، أوضح محافظ الحسكة نور الدين أحمد أنه استمع إلى مطالب المحتجين، مؤكداً أن الجهود مستمرة للعمل على تهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنة، وأن ملف النزوح سيُعالج بشكل تدريجي ضمن الإمكانات المتاحة وبما يضمن سلامة العائدين.




