” تطور الاقتصاد وبصمة المرأة الباهرة في إنعاشه”

أكدت الرئيسة المشتركة للجنة الاقتصاد سناء الحمد بأن لجنة الاقتصاد حققت إنجازات مهمة في العام المنصرم وأن عام 2020م سيكون عاماً حافلاً بالإنجازات، ومضيفة بأن للمرأة بصمتها المميزة في الاقتصاد وإنعاشه في مدينة الرقة.
والتقت مراسلة وكالتنا مع الرئيسة المشتركة للجنة الاقتصاد التابعة لمجلس الرقة المدني سناء الحمد, فقد تحدثت عن الإنجازات التي حققنها خلال سنة 2019م, والتطورات التي شهدها القطاع الاقتصادي, وعن دور المرأة في هذا القطاع.
وأشارت سناء قائلة:” لقد حققنا في سنة 2019م إنجازات مهمة وكانت السنة حافلة بالفعاليات والتطورات الاقتصادية وخاصة في مدينة الرقة, هذه المدينة التي كانت مدمرة بالكامل من قبل مرتزقة داعش, وتوجهنا بالدعم للمواطنين والصناعيين من خلال المشاريع التي قمنا بها من إنشاء المباني والمؤسسات, وكان الدعم من خلال تقديم المواد الخام من قبل لجنة الاقتصاد, بالإضافة إلى إنشاء شركة تطوير الزراعة لدعم الفلاحين, و عملنا على توفير كافة المواد الأساسية من القمح والشعير”.
وأضافت سناء” عملنا على النهوض بالقطاع الاقتصادي من خلال دعم المعامل والمنشآت والمطاحن, وصناعة الحديد, ورفعنا بذلك من مستوى مدينة الرقة من الناحية الاقتصادية, فأصبحت السباقة لمناطق شمال وشرق سوريا, ونستطيع القول بأن المرأة كانت هي المُشرفة العامة على كل هذه الإنجازات”.
ولطالما كانت المرأة هي العنصر الأساسي في عملية تطوير الاقتصاد, من خلال المحافظة على اقتصاد منزلها, وتسيير أمور أبنائها, وتعتبر المرأة اللبنة الرئيسية والداعمة في عملية الاقتصاد, وبعد انطلاق ثورة روج آفا تطور اقتصاد المرأة بشكل كبير ليشمل كافة الأصعدة.
واستمرت سناء بالقول:” قدمنا التسهيلات الكاملة للصناعيين من المواد النفطية, واستيراد مواد المعامل وتصديرها إلى روج آفا من أجل خلق فرص العمل, وذلك لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنطقة”.
وتعمل لجنة الاقتصاد في مدينة الرقة على تطوير دور المرأة في كل مجالات الاقتصاد, ومساعدتهن من الناحية الاقتصادية وعدم التفرقة بينهن من خلال فتح مكاتب الاقتصادية والجمعيات التي قامت لجنة الاقتصاد بإنشائها. وأهمية الاقتصاد في شمال وشرق سوريا تقوم على سياسية اقتصادية وأفكار جديدة ومتطورة وعادلة بين الفئات الاجتماعية, وإتباع تنظيم محدد والقضاء على الفكرة المترسخة في الأذهان على أن الاقتصاد أساسه فقط المال.
وأكدت سناء قائلة:” سوف تكون هناك تسهيلات للأعمال الاقتصادية بشكل عام, وسوف نوسع علاقاتنا الخارجية أكثر من أجل جذب رؤوس الأموال, ونحن أصبحنا محطة أنظار للجميع وعام 2020م, سيكون عاماً حافلاً للتطور أكثر بعد التنظيم, في بداية عام 2020م بدأنا بفتح معصرة زيتون لكي لا يستغل التجار وضع المستهلك وذالك بأسعار رمزية, وسوف نقدم أيضاً للفلاحين أسعار رمزية وسوف نقوم بفتح معبر لاستيراد القطن, وفتح معابر لاستقبال المواد الخام, وتوسيع مشاريعنا الاقتصادية سواء كانت للمرأة أو للمجتمع”.
ونوهت سناء قائلة:” التفكير بكيفية كسب المال دون النظر إلى الآخرين, وتقديم المنفعة لهم, وبالطبع أعطينا أهمية كبرى للمرأة في الاقتصاد كونها الرائدة الأولى في التنظيم الاقتصادي في المنزل و المجتمع, والمرأة منذ القدم كانت لها دور فعال في المجال الاقتصادي، واكتشفت الكثير من أساليب التسويق والمنتجات التي تقدم المنفعة للمجتمع, وقدمنا العديد من المشاريع الناجحة”.
واختمت سناء بالقول:” سوف نقوم بعدة مشاريع في مناطق أخرى ولكن وفق تنظيم جديد, ونحن نقوم بطرح مشاريع وفق طلبات الشعب واحتياجاته, ونقدم الدعم المادي لهم وبإشراف دقيق حتى تكون مشاريع ناجحة وليستفيد منها كافة شرائح المجتمع”.
والجدير بالذكر بأن المرأة أثبتت ذاتها مع انطلاقة الثورة في روج آفا وبعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا على كافة الصُعد السياسية, العسكرية, الاجتماعية والاقتصادية منها, فحققت خطوات وإنجازات لا يستهان بها, فهي صاحبة الاقتصاد الحقيقي ولها الدور البارز والفعال في دعم الاقتصاد المجتمعي, وبالرغم من المصاعب الجمة التي واجهتها إلا أنها ساهمت في بناء الاقتصاد الحر.



