مؤتمر ستار:شكّلت الراحلة دعاء نموذجاً للإعلامية الملتزمة بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية
تقدم مؤتمر ستار بتعازيه الحارة وخالص مواساته لعائلة الإعلامية الراحلة دعاء سلو وزملائها، مؤكداً أن رحيلها يمثل خسارة مؤلمة لشخصية إعلامية كرّست حياتها لخدمة مجتمعها والدفاع عن قضايا النساء، مؤكداً أنها ستبقى حاضرة، وأن رسالتها الإنسانية والإعلامية ستظل شاهداً على مسيرتها في العطاء.

أكد مؤتمر ستار، تلقيه ببالغ الحزن والأسى، وفاة الإعلامية الشابة دعاء سلو، التي كرّست مسيرتها المهنية لخدمة مجتمعها والدفاع عن قضايا المرأة، وظلّت متمسكة برسالتها الإعلامية والإنسانية حتى آخر لحظات حياتها.
وقال مؤتمر ستار في بيان له اليوم الاثنين، إن الراحلة دعاء سلو، التي توفيت أمس الأحد إثر إصابتها بجلطة دماغية، كانت نموذجاً للإعلامية الملتزمة بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، حيث سخّرت عملها لنقل الحقيقة والتعبير عن قضايا النساء والمجتمع.
وأشار البيان إلى أن دعاء سلو، من خلال عملها في إذاعة “درباسية FM” وتقديمها برنامج (Jiyana Dayîkê) “صوت الأمهات”، استطاعت نقل هموم النساء والأمهات وتطلعاتهن بمهنية ومسؤولية، وأسهمت في إيصال أصواتهن وتعزيز حضورهن في المجال العام.
وأكد المؤتمر أن الراحلة لم تكن مجرد إعلامية، بل كانت شخصية مؤثرة تركت بصمة واضحة في مجال الإعلام الحر، وعُرفت بكفاءتها وشجاعتها وإخلاصها في أداء رسالتها. كما تميزت بحضور إنساني وروح تعاونية، وأسهمت عبر مسيرتها في تعزيز قيم التضامن والعمل المشترك.
وأضاف البيان أن رحيل دعاء سلو يمثل خسارة مؤلمة لشخصية إعلامية كرّست حياتها لخدمة مجتمعها والدفاع عن قضايا النساء، مؤكداً أن إرثها المهني والإنساني سيبقى مصدر إلهام لكل من عرفها وتابع أعمالها.
وتقدّم مؤتمر ستار بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الراحلة، وأسرتها الإعلامية في إذاعة درباسية FM، وجميع زملائها ومحبيها، مؤكداً أن ذكرى دعاء سلو ستبقى حاضرة، وأن رسالتها الإنسانية والإعلامية ستظل شاهداً على مسيرتها في العطاء.



