دار المرأة في قامشلو تطالب بالإفراج الفوري عن القائد عبدالله أوجلان

في سياق سلسلة من الفعاليات النضالية التي تشهدها الساحات الشعبية، ومن ضمنها حملة "أريد اللقاء بالقائد" وحملة "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"، أصدر دار المرأة بيانًا يطالب فيه الأنظمة الدولية والمحاكم الأوروبية بـ الإفراج الفوري عن القائد عبد الله أوجلان، الذي يقضي عامه السابع والعشرين في السجن الانفرادي في جزيرة إيمرالي.

ورغم مرور أكثر من ربع قرن على عزله، يواصل القائد عبدالله أوجلان مقاومته الفكرية والسياسية، ويجدد نداءه من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي، كما جاء في نداءه التاريخي في ٢٧ شباط ٢٠٢٥. إلا أن هذا النداء، الذي حمل في طياته أملًا لشعوب الشرق الأوسط وكردستان والعالم ، لم يُقابل بأي خطوة ملموسة من قبل الدولة التركية، ولا من قبل الاتحاد الأوروبي أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي لم تعاود النظر في ملفه، ولم تمنحه حتى حق الأمل.

اصدر دار المرأة في مقاطعة
قامشلو اليوم 21 أيلول 2025 بيانا وفي تمام الساعة الحادية عشر صباحا ومن أمام دار المرأة المتواجد في الحي الغربي بقامشلو ، حيث تم قراءة البيان من قبل إدارية دار المرأة في مقاطعة قامشلو “بهية مراد ”

وجاء في نص البيان:
إن الحرية الجسدية حقٌ أساسيٌ لا يُمس، وهي من صلب المواثيق الدولية والعهود الأممية، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ومعايير معاملة السجناء. إن استمرار حرمان القائد عبدالله أوجلان من هذا الحق يمثل انتهاكاً صارخاً لهذه المواثيق، ويشكل جرحاً مفتوحاً في ضمير الإنسانية.

لقد كرس القائد أوجلان حياته للدفاع عن كرامة الشعوب وحقها في الحرية والديمقراطية، وجعل من أفكاره منارةً للأمل ومصدر إلهام لملايين الناس في الشرق الأوسط والعالم. إن استمرار اعتقاله لا يشكل فقط خرقاً قانونياً، بل يمثل عقبة حقيقية أمام أي مسار جاد نحو السلام والاستقرار في المنطقة.

بناءً على ما سبق نطالب بـ:
1. الإفراج الفوري عن القائد عبدالله أوجلان وضمان حريته الجسدية الكاملة دون قيد أو شرط.
2. تحمل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذا الملف، والعمل على إنهاء هذا الظلم التاريخي.

نحن كنساء، نعلن أن حرية القائد هي امتداد لحرية المرأة، وأن نضالنا من أجل تحريره هو نضال من أجل الحياة، من أجل فلسفة “المرأة، الحياة، الحرية”.

إننا نؤمن أن قضية القائد ليست قضية فردية، بل هي قضية إنسانية وأخلاقية تمس البشرية جمعاء، وتمثل خطوة حاسمة نحو إرساء سلام عادل ودائم في المنطقة. إننا نرفع صوتنا اليوم، ونطالب العالم بالتحرك العاجل. فحرية القائد أوجلان هي مفتاح العدالة، وهي نداءٌ للضمير العالمي كي لا يبقى صامتاً أمام هذا الظلم.

تأتي هذه المطالبة في سياق تصاعد الأصوات النسوية والحقوقية في شمال وشرق سوريا، التي ترى في حرية القائد أوجلان خطوة مركزية نحو بناء سلام عادل ومجتمع ديمقراطي يضمن كرامة الشعوب وحقوق المرأة. دار المرأة في قامشلو تؤكد أن نضالها مستمر، وأن صوتها سيبقى مرتفعًا حتى يتحقق العدل وتُرفع القيود عن الحرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى