مؤتمر ستار يدعو إلى محاسبة مرتكبي مجزرة أم التينة

أدانت مؤتمر ستار المجزرة التي وقعت في قرية أم التينة في دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، بشدة وقالت: "سنحاسبهم بالتأكيد".

ارتكب مسلحو الحكومة السورية الانتقالية يوم أمس السبت، مجزرة مروعة في قرية أم التينة في دير حافر التابعة لمقاطعة الطبقة، ما أسفر عن استشهاد ٧ مدنيين بينهم نساء وأطفال وإصابة ٤ آخرين. 

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً حول المجزرة.

وأدان البيان المجزرة بشدة وتقدم بواجب العزاء لذوي الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

وأشار البيان إلى شن مسلحي الحكومة الانتقالية في سوريا لمثل هذه الهجمات على المدنيين باستمرار، وقال: “في مثل هذا الوقت الذي نناضل فيه من أجل وحدة الشعوب السورية، ونخوض جهوداً مهمة في سبيل تحقيق الاستقرار والديمقراطية في سوريا، تأتي مثل هذه الهجمات لتعارض استقرار الشعوب”.

ولفت البيان إلى أنّ المجزرة وقعت في اليوم نفسه الذي انعقد فيه كونفرانس الوحدة النسائية في مدينة الحسكة، وتابع: “إنّ المجزرة التي كانت معظم ضحاياها من النساء، جاءت في إطار محاولةً تدمير وحدة الشعب السوري والمرأة السورية”.

وأوضح البيان أنّ الرأي العام بأكمله يعلم ويرى أن الشعب السوري يبذل منذ فترة طويلة جهوداً كبيرة لبناء حياة ديمقراطية وسلمية وأضاف: “وفي هذا السياق، تُعقد العديد من اللقاءات والحوارات والتجمعات، ولذلك، فإنّ مثل هذه الهجمات التي تشنها الحكومة الانتقالية تظهر أنّ جميع جهود سلطة دمشق هي مقابلة هذه الحوارات وجهود الحل بالحرب”.

وتابع البيان بالقول: “نحن، مؤتمر ستار، سنطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة بالتأكيد، لا سيما وأن النساء والأطفال كانوا الضحايا، وليعلم الجميع أن قوة وحدة النساء لن تسمح بمثل هذه الهجمات ولن تسمح للمجرمين بالإفلات من العقاب، سنجعل من كل مكان ساحة نضال وتضامن للنساء السوريات”.

ودعا البيان جميع النساء السوريات إلى تعزيز نضالهن ضدّ النظام الجهادي الاستبدادي وتعزيز تضامنهن ووحدتهن، كما دعا الشعب السوري إلى الوقوف في وجه هذه الهجمات والتصدي للعقلية المعادية لتضامن الشعوب، كما أوضح للرأي العام أنّ الصمت على الهجمات على المدنيين هو شراكة في هذه الجريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى