فعالية فنية في كوباني دعماً لوحدات حماية المرأة
في إطار فعاليات دعم ومساندة وحدات حماية المرأة، احتضنت مدينة كوباني فعالية ثقافية سادتها أجواء من التفاعل والتضامن، وتضمنت رسائل أكدت على الدور الذي تؤديه الوحدات في تعزيز الاستقرار في سوريا، إلى جانب جهودها في حماية حقوق النساء وتمكينهن بمختلف المجالات.

نظّمت حركة هلال زيرين بالتنسيق مع مركز باقي خدو للثقافة والفن في مدينة كوباني فعالية فنية بقاعة المركز، بحضور أهالي المدينة وعدد من مقاتلات وحدات حماية المرأة.
وكانت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا قد أطلقت في 26 نيسان 2026، حملة دعم لوحدات حماية المرأة تحت شعار “كلنا YPJ، YPJ تمثلنا”، وفي إطار الحملة نفسها أطلقت حركة هلال زيرين سلسلة فعاليات وأنشطة فنية وثقافية متنوعة.
ومنذ انطلاقها، شهدت الحملة تنظيم فعاليات متنوعة، إلى جانب إعلان شخصيات وحركات نسائية من الشرق الأوسط ومختلف دول العالم تضامنها ودعمها لوحدات حماية المرأة.
وفي هذا الإطار، احتضنت قاعة مركز باقي خدو اليوم، فعالية غنائية سادت فيها أجواء حماسية وتفاعل لافت من الحضور.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.
ومن ثم ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة بمدينة كوباني دلبرين كوباني كلمة حيّت فيها الأهالي، مؤكدةً استمرار الوحدات في أداء دورها ومسؤولياتها. وقالت: “نحيّي شعبنا الكريم ونعدهم بأننا سنقوم بحمايتهم. لقد دفعنا ثمناً باهظاً وقدمنا أبطالاً، وسنبقى حتى النهاية أوفياء لعهودنا، وسنكون جديرين بتضحيات الشهداء”.
وأضافت القيادية: “لا يحق لأحد أن يشكك في شرعية وحدات حماية المرأة. فإذا كان شعبنا يرى فيها قوة شرعية ويقبل بها، فنحن نقف إلى جانب شعبنا ونسعى إلى تحقيق ثقته بالنصر، فعندما تمسك الأم بيد ابنتها وتسلمها إلى وحدات حماية المرأة لتعيش بأمان، فذلك مصدر فخر وكرامة لنا. لن يتخذ أحد قراراً عنا؛ نحن من نحدد مصيرنا”.
وأكدت: “لدينا حق مشروع في حماية شعبنا. وعندما هاجمت قوى الظلام المتمثلة بداعش، جعلت وحدات حماية المرأة نفسها درعاً لمنعه من التمدد في المنطقة، ولهذا فإن الجميع مدين لهذه الريادية في المقاومة والتضحية، لن نبتعد عن جيشنا، نمتلك قوة ووعياً كافياً لنقرر مصيرنا بأنفسنا”.
واستمرت الفعالية بفقرات غنائية ثورية قدّمتها فرق تابعة لحركة هلال زيرين ومركز باقي خدو، عبّرت من خلالها عن روح المقاومة ودور المرأة الريادي في مختلف ميادين الحياة، مؤكدةً استمرار دعمها للحملة وتعزيز رسالتها في المجتمع.




