المكتبةنشاطات

شيّع الآلاف من أهالي مقاطعة الحسكة وقراها جثمان الشهيدتين “زينب وبيريتان” إلى مثواهما الأخير

شارك الآلاف من أهالي مقاطعة الحسكة والمناطق التابعة لها اليوم ٢٨/٩/٢٠٢٢، في تشييع جثمان الشهيدة "زينب وبيريتان" إلى مثواها الأخير في مزار الشهيد دجوار.

بحضور المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية والأحزاب السياسية ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، وقوى الأمن الداخلي ومجلس مؤتمر ستار. شُيّع اليوم الأربعاء جثمان الشهيدتين “زينب وبيريتان”.

بدأت المراسيم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء الطاهرة تلاها عرض عسكري من قبل وحدات حماية المرأة من ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء من قبل الإدارية فاطمة حسن قائلة ” باسم مجلس عوائل الشهداء نعزي قائدنا وعوائل شهدائنا وقواتنا العسكرية ومؤسساتنا باستشهاد الرفيقة زينب، الشهيدة النقية التي كسرت بعملها وكلماتها جبروت الطغاة والخونة ستظل الأجيال تتحدث عن عملها وعظمة عطائها، والشهيدة كانت ريحانة كردستان عملت منذ أول شبابها بتضميد جراح الرفاق وتنقلت بعملها لتعطي هذه الأرض من عفويتها وبراءة عمرها لتزف بعد معركة راس العين عروساً لهذه الأرض”.

وعن هجمات أردوغان واستخدامه لكل الأسلحة المحرمة تابعت ” فأردوغان منذ اشهر يقصف جبالنا بكل الأسلحة حتى المحرمة دولياً ويستعمل اليوم الطائرات المسيرة لكسر قوات الكريلا في جبالنا لكسر عزيمة قواتنا العسكرية لنيل من ثبات شعبنا لكنه فشل، خاصة بعد حملة السلام والأمان في مخيم الهول ليرد خسارته وضعف مرتزقته نشط الجواسيس للنيل من وحدتنا”.

وأضافت ” باستهداف الرفيقة زينب هو كسر إرادة المرأة الحرة، المقاومة كسر التركيز الأساسية في مؤسسات الإدارة الذاتية يحاول زرع الخوف في نفس كل امرأة لكن نحن نساء روج آفا نقول لأردوغان ومرتزقته وتنظيمه الإرهابي داعش وبكل آسف لكل جاسوس من أبناء هذه الأرض والخونة من آل البرزاني لن تنال من عزيمتنا وإصرارنا على إكمال طريق شهدائنا نحن لا نخاف لا ننكسر، نحارب و نحمل السلاح نحن صامدون كصمود جبال كردستان راسخون في أرضنا كجبال زاب ومتين وآفا شين”.

أكدت على مواصلة النضال والمقاومة بالرغم من جميع هذه الجرائم بقولها ” لن نستسلم للترهيب لن نرضخ للإرهاب لن نتخلى عن المبادئ التي زرعها فينا القائد، لن نتخلى عن عملنا ومسيرة نضالنا مهما حاولت الدولة الفاشية فلن تخيفنا، ولن نخون دم شهدائنا سنواصل نضالنا لنحرر كل أراضينا”.

وفي نهاية كلمتها قالت ” ألف سلام لأمهات أنجبت رجالاً ونساءً للتاريخ سطّروا أسمى مبادئ التضحية والفداء، ألف سلام لإمرالي ومقاومته على مدى ٢٤ عام، سنناضل حتى نقضي على كل خائن وعميل فهم خانوا هذه الأرض وقضية شعب خانوا أهلهم وتاريخهم وحاضرهم”.

كما ألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حسن كوجر كلمة بدأها باستذكاره لجميع شهداء الحرية وبتعزية جميع عوائلهم، وأن جميع الانتهاكات والهجمات التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا هي كسر لإرادة الشعب وتخويفهم والقضاء عليهم”.

وعن شخصية زينب محمد قال ” إن زينب منذ نعومة أظافرها تربت وكبرت على المقاومة والنضال ولديها روح ثورية مناضلة وأنها رمزٌ للمرأة الحرة التي لا تهاب الشهادة على العكس كانت تعمل بكل جد وحماس وأعطت دافع لجميع النساء في مواصلتهن للأمام”.

وفي نهاية حديثه قال ” سنسير على درب جميع شهداءنا للوصول إلى أهدافنا وأخذ حريتنا واسترجاع أراضينا

وأن هجمات الدولة التركية لن تضعف من إرادتنا ولن تكسر من عزيمتنا بالرغم من كل الأساليب الوحشية التي تمارس علينا، سنبقى على عهدنا لشهداءنا ولن تذهب سدىً”.

ومن جانبها تحدثت القيادية في المجلس العسكري أفينار ديريك قائلة ” إن ثورة روج آفا التي بدأت منذ عشرة أعوام وحتى وقتنا الحاضر والتي تميزت بالمقاومة والنضال وبفضل سواعد قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة التي دافعت عن الشعب وسميت هذه الثورة بثورة المرأة التي حاربت أعداء كثيرة للوصول إلى أهدافهم التي تتوق إلى الحرية الكاملة”.

أضافت عن الدور التي تمثله المرأة في هذه الثورة من نضال ومقاومة والإرادة القوية التي تتمتع بها وأصبحت مثال للعالم أجمع”.

وفي ختام حديثها قالت “نعاهد الشهيدة زينب وجميع شهدائنا بالسير على دربهم، وإكمال مسيرتهم النضالية وأن الدول الفاشية لن تنال من عزمنا ولن تكسر من إرادتنا”.

كما وألقت عضوة منسقية المرأة في الإدارة الذاتية بروين يوسف كلمة قالت فيها ” الشهيدة زينب محمدعملت وقدمت الكثير من المنجزات في مجالها وللمرأة خاصة منذ بداية الثورة حتى الآن لتنجح وتتقدم في كافة المجالات وتتألق بأفكارها ومشاريعها على جميع الأصعدة”.

وأكدت في نهاية حديثها أنهم سيسيرون على خطا شهداء الحرية، وسيقاومون ويناضلون حتى قطرة دماء للقضاء على الدول التي تحاول تفريق شعبنا ومحو الشعب الكردي”.

وقُرئت بعدها وثيقة الشهادة وتسلميها لعائلة الشهيدة، وينتهي المراسيم بزغاريد الأمهات وترديد شعارات تحيي المرأة والمقاومة والخلود للشهداء مع حمل جثمان الشهيدة على أكتفاهم ليوارى تحت التراب في مزار الشهيد دجوار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى