المكتبةنشاطات

اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثالث نظمت محاضرة عن “النساء الرائدات الكرديات”

نظمت اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثالث للمرأة الكردية روجافا بالتعاون مع لجنة الجنولوجي محاضرة عن تاريخ المرأة الكردية في كردستان و دورها في المجتمع في جميع المجالات و ذلك تحت عنوان"النساء الكرديات الرائدات عبر التاريخ".

قامت اليوم السبت 16/7/2022، اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثالث بتنظيم أولى محاضراته في قاعة الاجتماعات في حزب الاتحاد الديمقراطي  شارك في المحاضرة التي ألقيت عضوات من مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا،لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء، ناطقة باسم مؤتمر ستار رمزية محمد، ناطقة لجنة البيئة لمؤتمر ستار، عضوة لجنة إعلام مؤتمر ستار، الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD آسيا عبدالله، عضوات حزب الاتحاد الديمقراطي، اتحاد مثقفي الجزيرة، وقفة المرأة الحرة و الحزب الديمقراطي الكردستاني السوري PDK-S، حزب السلام.
افتتحت المحاضرة بإلقاء كلمة من قبل عضوة اللجنة التحضيرية للكونفرانس الثالث للمرأة الكردية في روجافا و عضوة مجلس المرأة في شمال و شرق سوريا ستيرا قاسم حيث رحبت بداية بالمشاركات في المحاضرة و عرّفت بالمحاضرة المعنونة ب”النساء الرائدات الكرديات عبر التاريخ”.
و من ثم قامت عضوة أكاديمية الجنولوجي “علم المرأة”، زوزان سيما بإلقاء المحاضرة مع عرض مشهد سنفزيوني مقدم من قبل أكاديمية الجنولوجي عن النساء الكرديات و كانت على قسمين القسم الأول من المحاضرة كان حول معنى و تعريف التاريخ عبر العصور، و الكتب التي كانت تتحدث عن النساء باسم “كتاب تاريخ المرأة”، مصادر عن تاريخ المرأة الكردية و الكتب التي تمجد دور المرأة الكردية من النواحي الثقافية و الاجتماعية، تطور المرأة، انتفاضات النساء عبر التاريخ.
المرأة الكردية عبر التاريخ
و تتبنى البحوث عن المرأة الكردية أربعة أقسام أساسية:
التاريخ الشفهي، الميثولوجيات و القصص، النساء الإداريات، المثقفات الفنانات و الشاعرات، إضافة إلى التنظيمات و الحركات النسائية الكردية و بخاصة بعد القرن التاسع عشر، و منها تأسيس الجمعيات، الاتحادات و الأحزاب. العديد من الحركات النسائية السياسية و العسكرية.
أما القسم الثاني فكان موضوعه عن النساء المناضلات، الثوريات في المجتمع الكردي و النظرة الذكورية التي كانت تنظر إلى المرأة أنها لا تستطيع خوض الحروب و الصراعات أو المقومة في سبيل حماية نفسها و مجتمعها.
في نهاية المحاضرة فتح باب النقاشات للمشاركات لإبداء آرائهن و التأكيد على المقومة فالمرأة التي تعود للتاريخ و تقرأه تستطيع بناء مجتمع سليم اليوم و الوقوف في وجه الهجمات.

زر الذهاب إلى الأعلى