المكتبةنشاطات

جلستان تتحدثان عن دور النساء في قيادة ثورة شمال وشرق سوريا

استكملت أعمال و فعاليات ملتقى ثورة المرأة، بتقديم جلستين أساسيّتين تمحورت كلتا الجلستان حول دور المرأة و وضعها، مستوى تنظيمها، عملها قبل الثورة، كيف احتلت المرأة مكانة في الثورة، أهم منجزات و مكتسبات الثورة، و دور وحدات حماية المرأة في الدفاع عن نساء المنطقة، حقوق المرأة، و الهجمات الإيديولوجية الذي يستهدف المرأة.

قبل البدء بالجلسة الأولى للملتقى  بعرض مشهد سنفزيوني حول تنظيم الحركات و التنظيمات النسائية في شمال و شرق سوريا. و بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى لملتقى ثورة المرأة: تحت عنوان تقييم ثورة المرأة خلال عشر سنوات، حيث تم تقييم وضع المرأة و مستوى تنظيمها و عملها فبل الثورة، دارت المحور هيفي مصطفى، الرئاسة المشتركة لمقاطعة عفرين.

كيف نظمت النساء أنفسهن، و كيف أخذن مكانهن ضن الثورة؟ آسيا عبد الله، الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي. أهم إنجازات و مكتسبات المرأة خلال عشر سنوات، سما بكداش، مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا.

انضمام النساء الأمميات إلى الثورة روجدا داندارة، فنانة. و من ثم تم فتح باب النقاشات أمام المشاركات في الملتقى.

الجلسة الثانية: تحت عنوان: نضال المرأة لحماية الثورة: ما هي الهجمات التي تستهدف مكتسبات و إنجازات المرأة.

المحور الأول: دور وحدات حماية المرأة في حماية الثورة و تطورها، دارت المحور القيادية في وحدات حماية المرأة جيان تولهلدان.

المحور الثاني:  واقع المرأة في المناطق المحتلة و مقاومتها تدير المحور أينور باشا، مركز الأبحاث و حماية حقوق المرأة.

المحور الثالث: ما هو الهجوم الإيديولوجي الذي يستهدف ثورة المرأة؟ زهيدة معمو، عضوة أكاديمية علم المرأة.

بدأت جيان كلمتها باستذكار كافة شهيدات ثورة روجافا الشهيدة، سوسن بيرهات، مزكين، دلار، كوباني، آرين، و العشرات من رياديات وحدات حماية المرأة، النساء اللواتي لعبن الدور الأساسي و الريادي في تحرير المناطق من رجس الإرهاب”.

عرفت جيهان ملتقى اليوم ملتقى ثورة المرأة بأنها إحدى منجزات الثورة و رأتها كثورة داخل الثورة، لأن العشرات من عضوات التنظيمات والحركات النسائية في سوريا و على مستوى شرق الأوسط أثروا في العالم من خلال النضال الذي تم إبداؤه في أي وقت. و بيّنت أنّ الذهنية الذكورية و المهيمنة هي التي رأت المرأة صغيرة، و هذا الواقع ليس فقط في مناطق شمال و شرق سوريا بل تطرقت أيضاً إلى الوضع في أفغانستان، حيث أن التنظيمات الإرهابية هي التي تهمين و تفرض ذات الذهنية على النساء كل يوم قانون جائر بحق المرأة كل يوم استصغار للنساء. كل يوم سلب حق من حقوق النساء كل هذا و إيقاف المشروع النهضوي الذي يدفع المرأة نحو الرقي و التقدم”.

حول هجمات داعش على مناطق شنكال قالت جيان، في شنكال شن داعش هجوماً بهدف القضاء على الثقافة الإيزيدية، بهدف الإبادة إلا أنّ وحدات حماية المرأة هي التي استطاعت القضاء على هذه القوى الظلامية التي تهدف إلى قتل الإنسانية و القضاء على الأفكار التحريرية”.

كما بينّت جيان واجبات المرأة الأساسية من أجل الحفاظ على كافة مكتسبات الثورة، يتوجب على المرأة النضال حتى دحر كافة أنواع الإرهاب والاحتلال، و القضاء على الذهنية المستبدة. و أصبحت وحدات حماية المرأة الجيش الذي بات العالم بأسره يتعجب من قوته و وجوده الذي دحر كافة أنواع الظلم”..

في الختام عاهدت جيان على مواصلة درب النضال درب نضال سوسن و جيجاك و رفيقاتها و قالت: المرأة لا تتقبل العبودية والاستسلام بل تناضل و هذا الشيء واضح للعيان فالنساء في باكور كردستان و رغم كافة المصاعب إلّا أنهن يناضلن، و ستبقى وحدات المرأة في ساحة النضال و في الخطوط الأمامية حتى  تحرير كل المناطق، و هذا الوعد و العهد نقطعه على أنفسنا حتى تحرير المنطقة”.

في الختام تم فتح باب النقاشات بعد كل محور من المحاور، و إبداء آرائهن و خاصة من ناحية الحماية الجوهرية و التي هي ركن من أركان الحفاظ على الوجود.

زر الذهاب إلى الأعلى