وضع أكاليل الزهور وإشعال الشموع على أضرحة شهداء مجزرة كوباني
أحيا أهالي مدينة كوباني وريفها، الذكرى الحادية عشرة لمجزرة كوباني التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق المدنيين في 25 حزيران 2015، عبر سلسلة فعاليات رمزية تضمنت إشعال الشموع ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء في مزار شهداء المجزرة بمدينة كوباني وقرية برخ بوطان، تأكيداً على الوفاء لضحايا المجزرة وتخليد ذكراهم.

شهدت مراسم إحياء الذكرى الحادية عشرة لمجزرة كوباني حضور عائلات الشهداء والعشرات من أهالي مدينة كوباني وريفها، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية، حيث بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.
وألقى الرئيس المشترك لهيئة البيئة في مدينة كوباني، عارف بالي، كلمة أكد فيها أن المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش قبل أحد عشر عاماً جاءت عقب الهزيمة التي مُني بها أمام مقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في كوباني عام 2014، مشيراً إلى أنها استهدفت المدنيين العزل وأسفرت عن استشهاد المئات.
وتطرق إلى المجازر التي شهدتها المنطقة لاحقاً، ومنها مجزرة حلنج عام 2020 التي استهدفت عضوات وإداريات في مؤتمر ستار، ومجزرة قرية قومجي التي راح ضحيتها أفراد عائلة كاملة، مؤكداً أن هذه الجرائم تندرج ضمن سلسلة من المآسي التي تعرضت لها شعوب المنطقة خلال مراحل مختلفة.
وأشار إلى أن هجمات داعش على كوباني خلال أعوام 2013 و2014 و2015 واجهت مقاومة واسعة شارك فيها أبناء الشعب الكردي من مختلف مناطق كردستان، إلى جانب وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والتي شكلت نقطة تحول في مواجهة مرتزقة داعش.
وأكد استمرار مسيرة المقاومة والنضال، مشدداً على أن تضحيات الشهداء أسهمت في تحقيق مكاسب مهمة في شمال وشرق سوريا وروج آفا كردستان.
واختُتمت المراسم بإشعال الشموع ووضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء، تعبيراً عن الوفاء لذكراهم وتخليد تضحياتهم.
يُذكر أن مرتزقة داعش ارتكب في 25 حزيران 2015 مجزرة في مدينة كوباني وريفها، أسفرت، بحسب المعلومات الواردة، عن استشهاد 270 شخصاً وإصابة 233 آخرين بجروح متفاوتة.



