استذكار الشهيدة زيلان في جل آغا وسط تعهد بمتابعة مسيرتها

استذكر أهالي جل آغا بمنطقة جل آغا، الشهيدة زيلان (زينب كناجي)، في الذكرى السنوية الـ 34 لاستشهادها، مؤكدين على مواصلة نضالهم وفق نهج الشهيدة زيلان حتى تحقيق أمالهم ببناء مجتمع ديمقراطي قائم على قيم العدالة والمساواة بريادة المرأة الحرة.

بمناسبة اقتراب الذكرى السنوية الـ 34 لاستشهاد المناضلة زيلان (زنيب كناجي)، نظم مؤتمر ستار في مدينة جل آغا بمنطقة الجزيرة، فعالية استذكار للشهيدة زيلان، وذلك في صالة اجتماعات حزب الاتحاد الديمقراطي وسط المدينة. 

وحضر فعالية الاستذكار، عدداً من النساء وأهالي المدينة، إلى جانب عضوات مؤتمر ستار وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والخدمية والأحزاب السياسية، واتحاد المرأة الشابة وحركة الشبيبة الثورية السورية.  

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء والشهيدات، تلاها كلمة لعضوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار، روهلات مسلم، حيث استذكرت في شخصية الشهيدة زيلان جميع شهداء وشهيدات الثورة، مستعرضةً مسيرة نضالها من أجل الحرية والدفاع عن حقوق المرأة.

وأوضحت روهلات أن الشهيدة زيلان، من خلال عمليتها الفدائية التي نفذتها في 30 حزيران من عام 1996 ضد جنود دولة الاحتلال التركي، وجهت رسالة مفادها أن المساس بالقائد عبد الله أوجلان وفلسفته يمثل مساساً بالقيم والمبادئ التي ناضل من أجلها، مؤكدةً أن المدافعين عن هذه المبادئ مستعدون للتضحية في سبيل حمايتها، وأن مسيرة النضال ستستمر وفق أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان لتحقيق أهدافها.

وأضافت أن عملية الشهيدة زيلان تركت أثراً كبيراً لدى الشعب الكردي والعالم، وأصبحت رمزاً لمسيرة نضال الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الكردي، في مواجهة الظلم والطغيان والدفاع عن الحقوق والمكتسبات.

وأشارت إلى أن روح الفداء التي جسدتها الشهيدة زيلان ألهمت المقاومين في مختلف المناطق، حيث واصلوا نضالهم ورسموا صوراً من البطولة والتضحية.

وأكدت روهلات أن الشهيدة زيلان أثبتت من خلال تضحيتها أن حماية المبادئ لا ترتبط فقط بسنوات طويلة من النضال، بل بمدى التحلي بروح المسؤولية والاستعداد للتضحية من أجل القيم التي يؤمن بها الإنسان.

واختتمت روهلات حديثها بالتأكيد على أن الشهيدة زيلان وشهداء الحرية تركوا بإرث تضحياتهم طريقاً للأجيال القادمة، وخاصة للنساء والشعوب الساعية إلى الحرية، وأن الحفاظ على هذا الإرث والمكتسبات التي تحققت يكون عبر التمسك بالمبادئ ومواصلة النضال من أجل بناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة.

واختُتمت الفعالية بترديد المشاركين شعارات تمجد الشهداء وتؤكد على مواصلة النضال، “الشهداء خالدون”، و “لا حياة دون القائد”، و”المرأة، الحياة، الحرية”.

ويصادف في 30 حزيران من كل عام، ذكرى استشهاد المناضلة زيلان (زينب كناجي)، التي نفذت عملية فدائية في عام 1996، عملية فدائية داخل مركز لجيش الاحتلال التركي في مدينة ديرسم بباكور (شمال كردستان) أثناء مراسم رفع العلم التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى