المكتبةبيانات و نشاطات

المنطقة الآمنة هي ذريعة لاحتلال مناطق جديدة في المنطقة

مجلس مؤتمر ستار يستنكر الهجمات التي تقوم بها دولة الاحتلال التركي على المنطقة و بخاصة استخدام الأسلحة الكيماوية و الطائرات المسيرة، كما أهاب الشعب و القوى الديمقراطية للتحرك من أجل مواجهة خطر الإبادة، و مساندة بيان القوى و الأحزاب السياسية التي طالبت بفرض حظر جوي.

ألقى مجلس مؤتمر ستار اليوم الأربعاء 6/7/2022، بياناً يساند من خلاله بيان القوى و الأحزاب السياسية في المنطقة التي طالبت بفرض حظر جوي و منع استخدام الأسلحة الكمياوية. وشارك في البيان العشرات من عضوات مجلس مؤتمر ستار. و قرئ البيان من قبل الناطقة باسم لجنة البيئة ريحان تمو.

 

بدأ البيان بقول: “جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تلويحه بشأن عملية عسكرية خامسة على طول الحدود الشمال الشرقي في سوريا تحت ذريعة بناء “منطقة آمنة” بعمق ٣٠ كيلومتراً بعد أن كشفت نيتها بإعادة مليون لاجئ سوري إلى تلك المناطق بصورة طوعية” و أضاف البيان” وتأتي هذه التهديدات بالتزامن مع قضية طلب قدمته دولتا فنلندا والسويد من أجل الانضمام لحلف شمال الأطلسي(الناتو) لكي تكسب الدولة التركية المزيد من الدعم الدولي”.

بيّن بيان مجلس مؤتمر ستار”في وقت تتحول فيه أنظار العالم إلى اوكرانيا والغزو الذي بدأتها روسيا ضدها والعوامل الداخلية التركية التي تتعلق بشكل كبير بالانتخابات الرئاسية المقررة تنظيمها في العام المقبل وكل هذه التحضيرات السياسية الخارجية والداخلية للدولة التركية لتنفيذ هذه الحملة العسكرية التي من شأنها ضرب أمن واستقرار المنطقة وتهجير ملايين السكان الأصليين وتنفيذ التغيير الديمغرافي وإعادة تنشيط فلول داعش الإرهابي”.

حول قيام  أردوغان  بعملية عسكرية جديدة في المنطقة و عدم تحريك أي ساكن تابع البيان منتقداً الصمت الدولي “ورغم جدية أردوغان بالقيام بالعملية هذه إلا انّ المواقف الدولية والأطراف الضامنة في سوريا غير مسؤولة حيث يكتفون ببيانات دبلوماسية سياسية فقط؛ يحفظون فيه حق تركيا بحماية أمنها القومي متناسين شعوب المنطقة التي دافعت عن كافة شعوب العالم في وجه أعتى المنظمات الإرهابية (داعش) لذا لا يوجد موقف صارم لوقف تركيا عن هذه المجازر بحق دول الجوار حيث تنتهك جميع مواثيق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية”.

كما تطرق إلى أمن المنطقة و الخطر الذي يواجه المنطقة بالقول: “وجميع الدول تعلم بأن القوات العسكرية في شمال شرق سوريا تحمي فقط مناطقها من الإرهاب ولم تشكل خطر على أمن تركيا يومآً فالشعب في مناطق شمال شرق سوريا أمام خطر الإبادة الجماعية والمناطق المحتلة خير مثال على ذلك بعد أن كانت مناطق آمنة تحولت إلى مأوى  لإرهابيّ  داعش و من خلال ممارسات مرتزقة المعارضة السورية المنضوية تحت سياسة الدولة التركية واضحة بتقارير دولية وممارساتهم في التهجير والقمع والقتل والاختطاف والاغتصاب بات روتينياً يومياً أمام أنظار العالم الذي يلتزم الصمت  إزاء السياسات التركية ولهذه الأسباب الكارثية التي سوف يعيشها شعوب المنطقة جراء أي تصعيد عسكري جديد”.

كما و أدان مجلس مؤتمر ستار هذه الهجمات على المنطقة،  و استنكر الهجوم الذي شنه أمس على منطقة مغمور: ” إننا كمجلس مؤتمر ستار ندين وبأشد العبارات أي هجوم جديد على شعبنا وندعو القوى الدولية بوضع حد لهذا الخطر العثماني المتمثل بحكومة العدالة والتنمية؛ ونستنكر الهجوم التركي الذي شنه أمس الثلاثاء على منطقة مخمور حيث قام باستخدام الأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياً، حيث استهدف من خلال استخدام هذه الأسلحة المدنيين في المنطقة”.

و أهاب بشعوب المنطقة والقوى الديمقراطية التحررية في كل أنحاء العالم بأن يواجهوا هذه الإبادة لأنها تمثل خطراً كبيراً على وجود وهوية الشعب الكردي بالدرجة الأولى وباقي مكونات المنطقة”.

بيان مجلس مؤتمرستار أعرب عن مساندته  و دعمه لبيان ألقته القوى و الأحزاب السياسية في المنطقة حيث أظهرت تلك القوى والأحزاب السياسية الموقف الصارم حيال كل هذه الهجمات و الانتهاكات  ونرى ضرورة فرض حظر جوي وأن لا يقف العالم موقف الصامت وأن يقوموا بواجبهم السياسي والأخلاقي في حماية الشعب الذي خلّص العالم من أعتى التنظيمات الإرهابية”.

زر الذهاب إلى الأعلى